«التعليم» تنظم فقرات مسرحية للأطفال في معرض الكتاب
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
أطفال بعمر الزهور وقفوا مبهورين باستعراضات أقرانهم الصغار مرتدين ملابسهم المبهجة وحركاتهم الرشيقة، على خشبة المسرح الصغير، يتمايلون بخفة كالفراشات على نغمات الأغانى، ورغم قدم الموسيقى التى تعود إلى فترتى التسعينات والثمانينات، فإن الموهوبين الصغار أدوا الرقصات ببراعة، وسط تشجيع الجمهور الذى اصطف لمشاهدتهم.
تقول أمل عبدالعظيم، موجه أول تربية رياضية فى وزارة التربية والتعليم، المسئولة عن العروض، إن استعراضات الصغار فى معرض الكتاب تتم تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، موضحة: «جالنا لقطاع الأنشطة المركزية للأنشطة الطلابية دعوة وتوجيهنا للعروض فى معرض الكتاب، بنجهز نفسنا قبلها بفترة، بنختار المناسب للمعرض من جميع المراحل»، مضيفة أن رياض الأطفال وطلاب الابتدائى والإعدادى شاركوا فى فرقة مرشدات: «بنجهز نفسنا علشان الولاد يستمتعوا بالعروض والمعرض».
وأكدت «عبدالعظيم» أن الموهوبين الصغار جرى إعدادهم مسبقاً من أول السنة الدراسية، وبالتحديد أكتوبر الماضى، حيث جرى وضع خطة العروض وتأهيل الصغار: «بنكون معاهم أثناء تجهيزهم لمعرض الكتاب، والمعلمات بيساعدوهم فى كل العروض، والتربية والتعليم تشارك فى المسرح والموسيقى والإلقاء، حيث يذهب الأطفال بعد نهاية النشاط فى جولة لشراء الكتب».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة تحرير الأسيرات اتفاق الهدنة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.