باحثون يكشفون عن آلية جديدة "تعزز" انتشار السرطان
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
كشف فريق من العلماء في جامعة تكساس ساوث ويسترن عن آلية جديدة تعزز انتشار السرطان في البنكرياس والثدي وربما أنواع أخرى من السرطان.
وحدد الفريق هدفا علاجيا يمكن استهدافه بالعقاقير لمنع انتشار المرض، فيما يمثل تقدما كبيرا في تطوير أدوية جديدة لمكافحة النقائل، التي تعد السبب الرئيسي للوفاة بين مرضى السرطان.
وتحدث النقائل عندما تنفصل الخلايا السرطانية عن الورم الأولي وتنتقل إلى أماكن أخرى في الجسم لتكوين أورام جديدة. ويعد سرطان البنكرياس من أكثر أنواع السرطان فتكا، حيث تظهر النقائل مبكرا قبل تشخيص المرض، ما يفسر تدني معدل البقاء على قيد الحياة إلى 12% فقط خلال 5 سنوات.
وأوضح الدكتور رولف بريكين، أستاذ الجراحة وعلم الأدوية في جامعة تكساس ساوث ويسترن، أن الانتشار النقيلي يمثل تحديا كبيرا، قائلا: "تمثل هذه الدراسة خطوة نحو تحديد هدف جديد لمحاربة النقائل، وهو تطور مهم في تحسين علاجات المرضى".
وبهذا الصدد، ركزت الدراسة على التحول من الظهارة إلى الميزانشيم (EMT)، وهي عملية تمكّن الخلايا السرطانية من الهجرة وغزو أنسجة جديدة. وأظهرت أن مستقبل الخلية AXL والبروتين TBK1 يلعبان دورا رئيسيا في تحفيز هذه العملية.
كما حدد العلماء البروتين AKT3 كعنصر محوري في تعزيز النقائل (من عائلة بروتينات AKT). وأظهرت التجارب أن إزالة AKT3 وراثيا يمنع بشكل كبير انتشار الخلايا السرطانية، ما يجعله هدفا علاجيا واعدا.
وفي تعاون مع فريق نرويجي، طور العلماء مثبطا جزيئيا يستهدف AKT3 واختبروه على نماذج سرطان البنكرياس والثدي. وأدى العلاج إلى تقليل كبير في النقائل دون التأثير على حجم الورم الأولي. وأكدت التحليلات أن التعبير العالي عن AKT3 يرتبط بمعدلات أعلى من النقائل وتدهور الحالة الصحية للمرضى.
ويخطط فريق البحث لمواصلة دراسة سلسلة الإشارات بين AXL وTBK1 وAKT3، مؤكدين أن AKT3 يمكن أن يستخدم كعلامة حيوية لتحديد المرضى الأكثر عرضة للنقائل، وكمستهدف رئيسي لتحسين العلاجات. ويشير هذا الاكتشاف إلى إمكانيات كبيرة لتطوير استراتيجيات علاجية مبتكرة تقلل من الوفيات الناتجة عن السرطان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السرطان البنكرياس مرضى السرطان الخلايا السرطانية
إقرأ أيضاً:
أبو غالية: الحمى القلاعية تنتشر سريعًا والإجراءات الاحترازية مستمرة
الشرطة الزراعية: الوضع الوبائي تحت السيطرة بنسبة 70% رغم سرعة انتشار الحمى القلاعية
ليبيا – أكد المتحدث باسم جهاز الشرطة الزراعية فوزي أبو غالية أن الوضع الوبائي لا يزال تحت السيطرة بنسبة تقارب 70%، رغم سرعة انتشار مرض الحمى القلاعية بين الحيوانات، مشيرًا إلى أن البلاد سبق أن تجاوزت ذروة التفشي خلال عامي 2024 و2025 وتمكنت لاحقًا من احتوائه.
إغلاق الأسواق ومنع تنقل المواشي
وأوضح أبو غالية، في تصريحات خاصة لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا بتمويل قطري، أن الإجراءات الاحترازية لا تزال مستمرة، وفي مقدمتها إغلاق أسواق بيع الأغنام والأبقار على مستوى البلاد ومنع تنقل المواشي بين المدن والبلديات، إلى جانب مواصلة الفرق الميدانية سحب العينات من الحظائر الكبيرة للحد من انتشار المرض.