سلمى أبو ضيف تُرزق بمولودتها الأولى وتكشف سبب اختيار اسمها
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
استقبلت الفنانة سلمى أبو ضيف مولودتها الأولى "صوفيا"، وسط فرحة كبيرة، حيث شاركت متابعيها لحظات السعادة بنشر تهنئة من إحدى صديقاتها عبر خاصية القصص على إنستجرام.
وعن اختيار الاسم، أوضحت سلمى أن الفضل يعود لزوجها إدريس عبد العزيز، الذي اقترح الاسم، فوجد صداه في قلبها دون تردد، ليكون الاسم الذي تُنادى به صغيرتهما.
يُذكر أن سلمى احتفلت بعقد قرانها على إدريس عبد العزيز في 12 يونيو، خلال حفل بسيط اقتصر على الأهل والأصدقاء المقربين، وأُقيم في أجواء دافئة داخل منزلها.
وفي حديث تلفزيوني سابق، كشفت سلمى عن تفاصيل علاقتها بزوجها، قائلة إن قصة حبهما بدأت في دبي، حيث جمعت بينهما الصدفة والنصيب، لتمضي رحلتهما معًا وصولًا إلى هذه اللحظة السعيدة.
سلمى أبو ضيففازت الفنانة سلمى أبو ضيف بجائزة أفضل ممثلة دراما في حفل جوائز الإبداع بتصويت الجمهور على مسلسل أعلى نسبة مشاهدة الذي عرض في السباق الرمضاني 2024.
أبطال فيلم هيبتا 2وفي سياق آخر، انضمت سلمى أبو ضيف إلى أبطال فيلم هيبتا 2، وبدأت تصوير العمل خلال الشهور الماضية، وسبق وحقق الجزء الأول من الفيلم نجاحًا كبيرًا وقت عرضه عام 2016
ويضم فيلم هيبتا 2 عدد كبير من النجوم، ومن أبرزهم: منة شلبي، سلمى أبو ضيف، كريم قاسم، كريم فهمي، وعدد آخر من الفنانين، والعمل من تأليف محمد صادق وإخراج هادي الباجوري، والفيلم مأخوذ عن رواية هيبتا لـ محمد صادق التي صدرت عام 2014.
ويعد آخر أعمال سلمى أبو ضيف، هو مسلسل أعلى نسبة مشاهدة التي شاركت به في السباق الرمضاني 2024، وحقق نجاحًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
أعلى نسبة مشاهدةمسلسل "أعلى نسبة مشاهدة" مقتبس من أحداث حقيقية، وضم العمل عدد كبير من النجوم، ومن أبرزهم: سلمى أبو ضيف ليلى زاهر، انتصار، محمد محمود، فرح يوسف، هند عبد الحليم، محمد شاهين، إسلام إبراهيم، وإخراج ياسمين أحمد كامل، سيناريو وحوار سمر طاهر، ومن إنتاج عبد الله أبو الفتوح.
بين السطوروشاركت سلمى أبو ضيف في مسلسل " بين السطور" الذي تم عرضه على قناة mbc وON ومنصة شاهد، وعرض لها فيلم أنف وثلاث عيون التي قدمت فيه دور روبا في نهاية شهر يناير الماضي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سلمى أبو ضيف اعلى نسبة مشاهدة هيبتا 2 أعلى نسبة مشاهدة سلمى أبو ضیف
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.