تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية الدكتور جمال نزال، أن قرار الاحتلال الإسرائيلي بحظر أنشطة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"؛ يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة الفلسطينيين.

وأشاد نزال في الوقت ذاته بالموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين، واصفًا كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذا الخصوص، بأنها "كانت تثلج القلب وتحمل الشجاعة والصراحة".

وأكد المتحدث الفلسطيني - في مداخلة هاتفية لراديو النيل اليوم /الأربعاء/ - أن "مصر دولة مستقرة، تعتمد على بوصلة وطنية وقومية صحيحة؛ تخدم مصالح الأمة العربية"، معربًا عن تقديره لحرص مصر والأردن على الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني ورفضهما لمخططات التهجير، كما لفت إلى أن التهجير؛ يشكل تهديدًا خطيرًا على القضية الفلسطينية برمتها.

وتطرق إلى الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، مشيرًا إلى عمليات تجريف الأراضي وتدمير البنية التحتية الفلسطينية؛ بما في ذلك هدم محكمة صلح في طولكرم.

وأكد أن هذه الممارسات تعكس "التضييق المستمر على الشعب الفلسطيني في أرضه؛ كعنوان واضح للتوجهات السياسية والأمنية الإسرائيلية".

وشدد "متحدث حركة فتح" على أهمية استمرار عمل "أونروا"؛ فإعاقة أنشطتها في فلسطين؛ "سياسة مرفوضة تهدف إلى حرمان الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية في الرعاية والخدمات الأساسية".
 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: حركة فتح جمال نزال أونروا الفلسطينيين الرئيس عبد الفتاح السيسي

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز

أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.

وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.

وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.

طباعة شارك وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية خفض التصعيد في الشرق الأوسط إعادة فتح الممرات المائية بالكامل المتحدث باسم الوزارة باسكال كونفافرو

مقالات مشابهة

  • ختام البرامج الصيفية لتنمية مهارات الطلبة في عدد من الولايات
  • تحذير من خطورة ممارسة السباحة على امتداد الشاطئ اللبناني
  • قرار بحظر استخدام وترخيص عربات “التندرا”
  • الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
  • سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
  • “رايتس ووتش” تدعو “إسرائيل” للتحقيق في تعذيب المعتقلين الفلسطينيين
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
  • دوران: غزة أوضح مثال على التهجير القسري