حياتها مقابل عذريتها.. القصة الكاملة لمقتل فتاة البدرشين
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
كشفت تحقيقات الأجهز الأمنية تفاصيل جريمة قتل مروعة، شهدتها قرية أبو صير بالبدرشين جنوب محافظة الجيزة، حيث أقدم سائق "توك توك" على تعذيب ابنته البالغة من العمر 13 عامًا حتى الموت بمساعدة شقيقه، ثم قام بدفنها دون الحصول على تصريح دفن.
بدأت الواقعة بتلقي مباحث مركز شرطة البدرشين بلاغًا بوجود عملية دفن لفتاة دون تصريح من مفتش الصحة، حيث أظهرت التحريات أن الأب، بمساعدة شقيقه، عذب الطفلة بالضرب بواسطة خرطوم كهربائي حتى فقدت حياتها.
وأوضحت التحقيقات أن الفتاة كانت تتعرض لسوء معاملة من والدها مما دفعها للهروب من المنزل عدة مرات، قبل أن يكتشف الأب فقدانها لعذريتها نتيجة علاقات غير شرعية، ليقرر معاقبتها بأسلوب وحشي.
وبعد الحصول على إذن من النيابة العامة، تم ضبط الأب وعم الفتاة اللذين اعترفا بارتكاب الجريمة، وأوضح الأب أنه عذب ابنته بعد عودتها من غياب دام 15 يومًا، وعقب اكتشافه فقدانها لعذريتها، قرر تعذيبها حتى الموت بمساعدة شقيقه.
تم تحرير محضر بالواقعة وأُحيلت القضية إلى النيابة العامة التي تولت التحقيقات.
بافتعال مشاجرة معه.. ضبط المتهمين بسرقة شخص بالإكراه في مدينة نصركشفت الأجهزة الأمنية ملابسات ما تم تداوله على أحد المواقع الإخبارية بشأن تعرض أحد الأشخاص للسرقة بالإكراه من قبل شخصين والتعدى عليه مستخدمين أسلحة بيضاء محدثين إصابته حال تواجده أمام أحد المطاعم بمنطقة مدينة نصر بالقاهرة.
بالفحص تبين ورود بلاغ لقسم شرطة ثالث مدينة نصر من إحدى المستشفيات باستقبالها (أحد الأشخاص"يحمل جنسية إحدى الدول") مصاب بجروح إثر ادعاء مشاجرة بدائرة القسم .
عقب تقنين الإجراءات تم ضبط مرتكبى الواقعة (عاطلان "يحملان جنسية إحدى الدول" مقيمان بدائرة القسم) ، وبحوزتهما (السلاح الأبيض المستخدم فى ارتكاب الواقعة).
وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة وسرقة الهاتف المحمول الخاص بالمجنى عليه كرهاً عنه عقب افتعالهم مشاجرة معه وإحداث إصابته المنوه عنها، وتم بإرشادهما ضبط الهاتف المحمول المستولى عليه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
تكسير عظام ودهس بالسيارة.. عامل يعتدي على شقيقته وزوجته وطفلهما في حلوان
تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة جهودها للقبض على عامل وأبنائه الثلاثة بتهمة الشروع في قتل شقيقه وزوجته ونجلهما بسبب خلافات عائلية وقعت في منطقة حلوان بالقاهرة.
تلقى قسم شرطة حلوان بلاغًا من أحد المستشفيات، يفيد بوصول: حسين.م.ا مصابًا بكسور وجروح متفرقة، زوجته، تعاني من إصابات بالغة، وتم إدخالها إلى العناية المركزة، نجلهما عمر، مصابا بكسور في قدمه وجروح في يده، تضمنت قطعًا في أحد الأصابع.
كشفت التحريات أن شجارًا نشب بين المجني عليه الأول وشقيقه تطور إلى اعتداء، حيث استعان المتهم بثلاثة من أبنائه، قام المتهمون بالتعدي على الضحايا باستخدام أسلحة بيضاء وعصي خشبية (شوم)، قبل أن يُقدم المتهم الأول على دهس شقيقه وزوجته بسيارته ويفر هاربًا برفقة أبنائه.
انتقل فريق المباحث لمعاينة مكان الواقعة وجمع الأدلة، تم تحرير محضر بالحادث، وإحالته للنيابة العامة التي باشرت التحقيق.
تبذل الأجهزة الأمنية جهودًا مكثفة لضبط الجناة وتقديمهم للتحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فتاة الجيزة البدرشين قتل
إقرأ أيضاً:
بين الزواج والتنازل عن ميراثي.. تفاصيل جديدة بشأن فتاة بني سويف
أثارت استغاثة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدثت عن تعرضها لمشكلات وخلافات مع أسرتها، في واقعة دفعت الجهات المعنية إلى التحرك لفحص البلاغات وكشف ملابسات القضية.
وبين تضامن واسع ومطالب بسرعة الوصول إلى الحقيقة، عادت القضية لتسلط الضوء على أهمية حماية الفتيات، والتعامل مع مثل هذه البلاغات بجدية، بما يضمن تحقيق العدالة وصون الحقوق وفقًا للقانون.
وعلقت مها أبو بكر، المحامية بالنقض، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي قالت، وفقًا لتصريحاتها، إنها استيقظت داخل مصحة بمحافظة القاهرة بين أشخاص لا تعرفهم، بعدما نُقلت إليها وهي فاقدة الوعي، بأمر من شقيقها، بسبب حبها لشاب ورفضه زواجها منه.
وقالت مها أبو بكر إن الواقعة، إذا ثبتت الاتهامات أمام القضاء، تتضمن اقتران عدة جنح وجنايات قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، موضحة أن شقيق الفتاة قد يواجه هذه العقوبة، وكذلك والدتها إذا ثبت اشتراكها في الواقعة بالتحريض، إذ إن المحرض في الجرائم يعاقب بالعقوبة المقررة للفاعل الأصلي وفقًا للقانون.
وأضافت المحامية بالنقض، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الأشخاص الذين اصطحبوا الفتاة من منزلها إلى المصحة قد تطبق عليهم أيضًا العقوبات القانونية، كما أن إعطاء أي شخص عقارًا دون رضاه يعد جريمة يعاقب عليها القانون، وإذا ثبت وجود مخالفات داخل المصحة التي احتُجزت بها الفتاة، فقد تتعرض للجزاءات القانونية التي قد تصل إلى الغلق.
وأوضحت أن احتجاز أي شخص داخل مصحة أو دار رعاية أو أي مكان آخر دون سند قانوني يُعد احتجازًا دون وجه حق، وهو فعل يعاقب عليه القانون.
ولفتت إلى أن إعطاء شخص أي عقار دون موافقته يمثل جناية، كما أن الاحتجاز القسري، أو الخطف بطريق التحايل، أو إجبار شخص على التنازل عن ميراثه، قد يشكل جرائم يعاقب عليها القانون، وقد تتعدد الاتهامات بحسب ظروف كل واقعة.
وأشارت إلى أن العقوبات قد تصل إلى السجن المؤبد، مؤكدة أنه إذا ترتب على الواقعة وفاة المجني عليها، فقد تواجه القضية اتهامات أشد وفقًا لما تقرره جهات التحقيق والمحكمة.
وتابعت أن القضية لم تعد بيد أي فرد، وأنه حتى إذا تنازلت الفتاة عن المحضر، فلن يتوقف سير الدعوى، لأن الواقعة تُعد جناية، والجنايات لا يجوز فيها التنازل من جانب المجني عليه، موضحة أن للقاضي، وفقًا للمادة (17) من قانون العقوبات، سلطة النزول بالعقوبة درجة أو درجتين وفقًا لظروف كل قضية.
اعترافات شقيق الفتاةولفتت إلى أن أفراد أسرة الفتاة سيواجهون العقوبة القانونية بسبب ما ارتكبوه، مؤكدة أن التنازل لن ينهي القضية، خاصة بعد اعترافات شقيق الفتاة التي أدلى بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية.
وكشفت أن الأمر كان قد يختلف إذا اقتصرت الأقوال على الفتاة وحدها، إذ كان من الممكن أن تعدل عن أقوالها، إلا أن ما صدر من شقيقها من اعترافات عزز من وجود أركان الجريمة، وأصبح للقانون كلمته في هذه الواقعة.
وقالت هايدي الشابوري فتاة بني سويف، صاحبة الاستغاثة من أسرتها، إن الخلاف تصاعد؛ بعد تمسكها بإتمام زواجها من عماد، مؤكدة أن أسرتها أبلغتها بأنها لن تكتب لها قائمة منقولات؛ إذا أصرت على الزواج منه.
وأضافت أن والدتها قالت لها: «عايزة تتجوزيه؟؛ غوري بره البيت»، ثم طالبتها- بحسب روايتها- بالتوقيع على «تنازل عن نصيبها في الميراث»؛ بدعوى أن عماد «واخدك عشان يطمع فيكي».
وأضافت، أنها أوضحت أن نصيبها من الميراث كان عبارة عن “شقة واحدة فقط”، وأنها لم تحصل على غيرها، مشيرة إلى أن تلك الشقة كان لها مشترٍ، دفع جزءًا من ثمنها، وطلب مهلة لسداد المبلغ المتبقي.
وقالت إنها استخدمت الأموال التي حصلت عليها في شراء شقة أخرى بمنطقة شرق بني سويف، مؤكدة أنها عندما اتهمتها أسرتها بأنها اشترت الشقة لصالح عماد؛ ردت عليهم قائلة: «تعالوا هاخدكم من إيديكم وهوديكم الشقة اللي فاضية بتاعتي، أنا جايباها في شرق، وآدي عنوانها أهو بالتوكيل الرسمي اللي باسمي»، كما عرضت عليهم أيضًا الشقة التي كانت ستقيم فيها مع عماد بمنطقة غرب، والتي تضم الأثاث الذي اختارته بنفسها.
وأشارت هايدي إلى أن أسرتها وافقت بعد ذلك مبدئيًا على استكمال الإجراءات، فبدأت في جمع أغراضها؛ استعدادًا لمرحلة كتابة القائمة، لكنها فوجئت عند عودتها إلى المنزل بوجود ابن عمها، حيث عادت المناقشات مرة أخرى.
وأكدت أنها كررت موقفها، قائلة: «أنا اللي هعيش»، موضحة أن الانفصال السابق لا ينتقص من قيمة الرجل، وأن المعيار الحقيقي بالنسبة لها هو أن يقدر زوجته، ويحميها، ويكون «سندها وضهرها».
وأضافت، مُخاطبة أسرتها: «ما تسألونيش لو أنا أخدت واحد تاني، الرتب والمناصب اللي أنتوا عايزينها، حد فيكم هيوقف لي لو أنا بابي اتقفل عليا وما تعرفوش عني حاجة».