تعليم الفيوم يشارك بعروض التربية المسرحية في معرض القاهرة الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت التربية المسرحية بمديرية التربية والتعليم بالفيوم، بعروض مسرحية في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته السادسة والخمسين، تحت إشراف هشام أبو عوف مدير، إدارة الشئون التنفيذية بالمديرية، والدكتور محمد صلاح الدين حمزة مدير إدارة الأنشطة بالمديرية.
وذلك في إطار مشاركة مديرية التربية والتعليم بالفيوم، خلال فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب
وقد قدمت التربية المسرحية بالمحافظة ثلاث عروض مميزة على المسرح المخصص داخل المعرض يوم الأربعاء، جاءت العروض على النحو التالي:
1.
- ألحان الراحل أحمد جلال البشيهي.
- توزيع: إيهاب حمدي محمد، موجه التربية المسرحية بإدارة غرب الفيوم.
- أداء طالبات مدرسة التقوى الإسلامية الخاصة بإدارة غرب الفيوم.
- تدريب: هبة أحمد محمد.
- إشراف: محمود أبو سيف، موجه أول إدارة غرب الفيوم.
2. *أوبريت "سجل حلمك لبكره"*:
- أشعار: أشرف أبوجليل.
- أداء: طلاب مدرسة كمال بركات الرسمية لغات بإدارة سنورس.
- تدريب: الشيماء سعد الدين، مشرفة التربية المسرحية.
- إشراف: لبنى عبدالعظيم إسماعيل، موجه أول التربية المسرحية بإدارة سنورس.
3. *مسرحية "كلام من دهب"*:
- تأليف: مجدي مرعي.
- إخراج: رجاء محمود، موجه التربية المسرحية بإدارة شرق الفيوم.
- أداء: منتخب من طلاب إدارتي غرب وشرق الفيوم، من مدارس مختلفة (مدرسة جمال عبدالناصر الثانوية، ومدرسة المحمدية الإعدادية بنات بإدارة غرب الفيوم، ومدرسة عثمان بن عفان الابتدائية، ومدرسة المسلة الإعدادية بنات بإدارة شرق الفيوم)
- إشراف: الموجه العام نجلاء أحمد جلال البشيهي، موجه أول إدارة غرب الفيوم: محمود أحمد عبد التواب أبو سيف، موجه أول إدارة شرق الفيوم: علا إبراهيم منصور.
وقد لاقت العروض استحسانًا كبيرًا من الحضور، وعبّر العديد من الزوار عن إعجابهم بمستوى الأداء العالي والإبداع الذي قدمه طلاب وطالبات محافظة الفيوم، مما يعكس اهتمام وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بتطوير المواهب الفنية لدى الطلاب وتشجيعهم على التعبير الفني، حيث تجسد هذه الفعاليات جزءًا من الجهود المستمرة لدعم الأنشطة الثقافية والفنية وتعزيز الوعي الفني بين الطلاب، وتوفير منصة لعرض إبداعاتهم، وتعكس أيضًا اهتمام وزارة التربية والتعليم بتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية في المدارس.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تعليم الفيوم محافظة الفيوم أخبار الفيوم التربیة المسرحیة إدارة غرب الفیوم موجه أول
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.