#أحمد_الشرع رئيسا رسميا لسورية
#ليندا_حمدود
الشام تختار رئيسها وقائدها المحرر أحمد الشرع رئيسا رسميا للحكومة المنتقلة بسورية.
صعد أصحاب الأرض وناصرو الدين إلى السلطة بشامنا وكما يعرف الجميع أن سورية دولة فيها طوائف ولكن الكلمة كانت للأغلبية والساحقة من المسلمين.
بعد خلع الرئيس المجرم بشار الأسد وتحرير الشام كلها من شبيحته وطرد الميلشيات كاملة من أرضها بدأت معالم الحرية والعودة لشامنا القديمة واسترجاع عزّها.
الشام تتنفس بزعامة أبناء الشعب واختيارهم بعيدا عن وساطة غربية وتحكم عربي في إعلاء السلطة ومراقبة دولية كما كان العالم يفعل عندما يريد أن يتدخل في الشؤون الداخلية ويضع وزره لتفكيك الشعوب والتحكم عن البعد في الدول.
الشعب السوري الذي نال الأمن والسلام وانتصر ولا يزال يحتفل بنصره الدامي الذي امتد ل13 سنة من حكم الابن و40 سنة من حكم الوالد في حكم معا متتالي.
سورية في خطوة جديدة لإعادة بنائها واسترجاع مكانتها العربية والإقليمية والدولية.
مسار جديد للقضاء على الخونة وإعادة اصلاح الوطن بسواعد أبنائه بقيادة المحرر أحمد الشرع.
فتحديات لن تكون سهلة لسورية ولأحمد الشرع أمام عالم شارك في إبادة السوريين وتفكيكهم ونشر الطائفية والكراهية بينهم.
فالمرحلة القادمة من الحكم ستكون حاسمة تستحق دعم شعبي كبير ووفاء من أبناء الشام لتحرير سورية من نظام فاسد ومخالفه وإعادة الشام المستقلة والمتطورة. مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: أحمد الشرع أحمد الشرع
إقرأ أيضاً:
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير “الفيفا” ينهي الجدل رسميا
سويسرا – حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل المثار حول وجود أي شبهات تلاعب في نتائج مباريات كأس العالم 2026، مؤكدا سلامة ونزاهة جميع المواجهات الـ104.
وأعلن “الفيفا” في بيان رسمي، اختتام أعمال “فريق العمل المعني بالنزاهة” بنجاح، بعد مراقبة دقيقة ومباشرة لجميع مباريات البطولة الـ104 في الوقت الفعلي، مشددا على عدم رصد أي أنشطة مراهنات مشبوهة أو مؤشرات على التلاعب بالنتائج.
ويأتي هذا الإعلان الرسمي ليدحض تماما كافة الشائعات ونظريات المؤامرة التي رافقت مواجهة الجزائر والنمسا، مؤكدا نزاهة اللقاء وبطلان الادعاءات التي زعمت وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين تسبب في خروج منتخب إيران.
وكان التعادل المثير بنتيجة 3-3 بين منتخبي الجزائر والنمسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات قد فجر موجة واسعة من الادعاءات ونظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث زعم مشجعون إيرانيون وجود “اتفاق مسبق” بين الفريقين لتأهلهما معا إلى دور خروج المغلوب وإقصاء إيران، ليطلق البعض على اللقاء اسم “فضيحة كانساس سيتي” في إشارة إلى “فضيحة خيخون” الشهيرة عام 1982.
وتداولت بعض الحسابات مقاطع فيديو مضللة ووثائق مزيفة نسبت لـ”الفيفا” تزعم فتح تحقيق رسمي، وهو ما نفاه مدرب النمسا، رالف رانغنيك، قائلا: “عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض وجود اتفاق، خاصة بالنظر إلى الشراسة والتوتر اللذين شهدتهما آخر 90 ثانية من اللقاء”.
وأوضح كبير مدراء قسم النزاهة في الفيفا، ليام ريتش، أن فريق العمل وفر إطارا أمنيا وتنسيقيا صلبا لمتابعة أسواق المراهنات والأنشطة داخل الملاعب عبر نظام مركزي لجمع البيانات وتحليلها.
وشارك في فريق العمل الخاص بالنزاهة ممثلون عن الاتحادات القارية الستة والبلدان المستضيفة لمونديال 2026، إلى جانب هيئات أمنية وقانونية دولية شملت مكتب التحقيقات الفيدرالي والإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومجلس أوروبا ووزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم في ختام بيانه استمرار هذا التعاون مع الجهات الأمنية والرقابية لحماية المسابقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولات الشباب المرتقبة وكأس العالم للسيدات 2027.
المصدر: وكالات