في ذكراها.. قصة وفاة فردوس محمد بسبب السرطان
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
يوافق اليوم الخميس 30 يناير، ذكرى وفاة الفنانة فردوس محمد، التى ولدت في 5 مايو عام 1906، ورحلت في 30 يناير عام 1961، عن عمر يناهز الـ 55 عاما.
وتعد فردوس محمد، واحدة من أهم الفنانات اللاتي قدمن دور الأم فى السينما المصرية، بل أصبحت نموذجا للحماة الطيبة فى أذهان المصريين، نظرًا لطبيعة الأدوار التي كانت تقوم بها.
ولدت الفنانة فردوس في عام 1906، ونشأت بعد ذلك يتيمة الأبوين، حيث تولت أسرة قريبة منها تربيتها وتعليمها في إحدى المدارس الأجنبية إلى أن استطاعت القراءة والكتابة واتقان اللغة الانجليزية.
بداياتها كانت من خلال خشبة المسرح، ولكن شهرتها وانتشارها تحققت من خلال الشاشة الذهبية.
ولقبت الفنانة فردوس محمد بأم السينما المصرية والتي يوافق اليوم ذكرى ميلادها.
وفاة فردوس محمدتتوفيت فردوس محمد، عن عمر يناهز الـ55 عامًا، بعد صراع مع مرض سرطان الدم في 30 يناير 1961.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فردوس محمد الفنانة فردوس محمد ذكرى فردوس محمد وفاة فردوس محمد المزيد فردوس محمد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.