كشف سبب اصطدام طائرة أمريكية بمقاتلة بلاك هوك في واشنطن
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام أمريكية، باصطدام طائرتين في الجو بالقرب من مطار ريجان الوطني في العاصمة واشنطن، وتحطمت الطائرتان في نهر بوتوماك، حيث تجري حاليا عملية إنقاذ ضخمة.
وبحسب الاتصال الأخير بين برج المراقبة في المطار وطائرة الركاب التي تقل على متنها 64 راكبا قبل اصطدامها بالمروحية العسكرية الأمريكية، تبين طلب مراقبو الحركة الجوية من طائرة الركاب فيما لو كانت قادرة على الهبوط على المدرج الأقصر رقم 33 في مطار ريجان.
وذكرت قناة "إن بي سي واشنطن" الأمريكية نقلا عن مصدرين مقربين من جهود البحث والإنقاذ، أنه تم انتشال بعض الجثث خلال عمليات البحث والإنقاذ.
قالت شركة الخطوط الجوية الأمريكية إن رحلة رقم 5342 التابعة لخطوط أميركان إيجل، والتي كانت قادمة من ويتشيتا بولاية كانساس، كانت تحمل 60 راكبا وأربعة من أفراد الطاقم.
وأوضح الاتحاد الأمريكي للتزلج الفني إن من بين الركاب رياضيين في التزلج الفني ومدربين وأفراد عائلاتهم كانوا في معسكر تطوير في ويتشيتا.
وأكد الجيش الأمريكي أن الطائرة التي تعرضت للحادث كانت مروحية من طراز بلاك هوك وقالت عمدة واشنطن مورييل باوزر إن ثلاثة أشخاص كانوا على متن الطائرة.
ومن جانبهم، أكد الطيارون أنهم قادرون على ذلك وبعدها سمح المراقبون للطائرة بالهبوط على المدرج رقم 33.
وأظهرت مواقع تتبع الرحلات الجوية أن الطائرة قامت بتعديل مسار اقترابها نحو المدرج الجديد.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اصطدام طائرة أمريكية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.