أول تعليق من ترامب بعد حادث اصطدام مروحية عسكرية بطائرة ركاب
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن الرئيس دونالد ترامب اطلع على وضع حادث اصطدام المروحية العسكرية بطائرة ركاب، واصفا إياه بـ"المروع".
وقالت ناطقة باسم الجيش الأمريكي، إن المروحية العسكرية التي اصطدمت بطائرة ركاب فوق واشنطن مساء الأربعاء وكانت تقوم "برحلة تدريبية".هذا وضع رهيبوفي رسالة نشرها رئيس البنتاغون بيت هيغسيث على منصة إكس: "يمكننا تأكيد أن الطائرة التي تعرضت للحادث كانت تقوم "برحلة تدريبية".
وقال الرئيس دونالد ترامب، إن حادث اصطدام مروحية تابعة للجيش الأمريكي بطائرة ركاب قرب واشنطن "كان يجب منعه".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } scmp - اصطدام المروحية العسكرية بطائرة ركاب
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشال" الخاصة به "لماذا لم يخبر برج المراقبة المروحية بما يجب أن تفعله بدلا من الاستفسار ما إذا كانت رأت الطائرة؟ هذا وضع رهيب كان يفترض تجنبه".حادث تحطم الطائرة الأمريكيةكانت اصطدمت طائرة ركاب تحمل 60 مسافرًا وأربعة من أفراد الطاقم، بمروحية تابعة للجيش في أثناء هبوطها في مطار رونالد ريجان الوطني بالقرب من واشنطن.
وأسفر الحادث عن إطلاق عملية بحث وإنقاذ واسعة في نهر بوتوماك القريب، بعد وقوع عدة وفيات، لكن العدد الدقيق للضحايا لا يزال غير واضح.
وتواصل فرق الإنقاذ البحث عن أي ناجين، وقال مسؤول في الجيش إن المروحية كانت تقل ثلاثة جنود.
أخبار متعلقة زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب "ألاسكا" الأمريكيةوقوع وفيات.. مستجدات حادث اصطدام طائرة ركاب بمروحية في أمريكا
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واشنطن ترامب أمريكا البنتاغون البيت الأبيض دونالد ترامب حادث اصطدام بطائرة رکاب
إقرأ أيضاً:
تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
ألمانيا – أعرب أرمين بابيرغر، مدير عام شركة “راينميتال” الألمانية للصناعات العسكرية، عن اعتقاده بأنه يجب على أوروبا إعادة تسليح نفسها بنفسها دون الاعتماد على ترسانة الأسلحة الأمريكية.
أفادت بذلك قناة CNBC التلفزيونية، ونوهت بأن الحكومات الأوروبية زادت ميزانياتها الدفاعية إلى أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة. ووفقا للقناة الأمريكية، أخذت هذه الدول ليس فقط في النظر إلى روسيا كتهديد يتجاوز حدود أوكرانيا، بل وبدأت أيضا تشكك في الضمانات الأمنية التي توفرها الولايات المتحدة.
وصرح بابيرغر للقناة بأنه يتعين على أوروبا الاعتماد على نفسها فقط، لأن أحجام إنتاج الذخيرة في الولايات المتحدة لا تلبي الطلب العالمي، ومخازن الأسلحة الأمريكية قد استُنزِفت.
وقال: “أعتقد أننا بحاجة إلى مضاعفة الإنتاج في أوروبا، لأن المستودعات الأمريكية ليست ممتلئة تماما. مخزونات السلاح في أمريكا تبلغ حوالي 20-30%”.
وأكد أن الولايات المتحدة تعمل حاليا على زيادة إنتاج الأسلحة لتلبية احتياجاتها الخاصة، وينبغي على أوروبا أن تفعل الشيء نفسه.
وأضاف مدير عام أكبر الكونسورتيومات الدفاعية في ألمانيا، والذي يعد أحد الموردين الرئيسيين للأسلحة لحلف الناتو والقوات الأوكرانية: “خلال السنوات العشر القادمة، يتعين علينا القيام بالكثير وإنتاج الكثير هنا”.
وأشار بابيرغر إلى نمو حجم طلبات شركة ‘راينميتال’، والذي سيتجاوز بحسب تقديراته 100 مليار يورو بحلول نهاية العام.
وترى القناة التلفزيونية أن ازدهار إعادة التسلح في أوروبا تعيقه حاليا القدرة الصناعية، وليس الإرادة السياسية أو الميزانيات. ووفقا لها، يجب على أوروبا أن تثبت قدرتها على إعادة بناء القاعدة الصناعية اللازمة لترجمة الالتزامات السياسية إلى قدرات عسكرية.
وتشهد مخزونات السلاح في الولايات المتحدة حالة من الاستنزاف والضغط الحاد نتيجة العمليات العسكرية المستمرة وهدر الذخائر المتقدمة بكثافة.
وبحسب تقديرات مراكز الأبحاث مثل (CSIS) استهلك الجيش الأمريكي في عملياته الأخيرة ضد إيران والالتزامات الدولية الأخرى أكثر من نصف مخزونه من بعض الأنظمة الحيوية. وتم تسجيل أقصى حد من النقص في صواريخ Tomahawk، وصواريخ الدفاع الجوي Patriot، ومنظومات اعتراض الصواريخ THAAD، إلى جانب صواريخ HIMARS والذخائر الموجهة بدقة.
ورغم تأكيد البنتاغون على كفاية السلاح للسيناريوهات الحالية، يحذر الخبراء من “ثغرة ضعف” خطيرة قد تؤثر في قدرة واشنطن على الردع أو خوض نزاع عالي الكثافة في جبهات أخرى، لا سيما في منطقة غرب المحيط الهادئ (أمام الصين).
المصدر: RT