تعاون مصري ليبي في مجال الخدمات الملاحية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
استقبلت الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، وفدًا رفيع المستوى يضم ممثلين عن أكاديمية مصر للطيران للتدريب، ومقدم الخدمات الملاحية الليبي، وأكاديمية أجنحة السماء لعلوم الطيران الليبية، وذلك بمقر مركز القاهرة للملاحة الجوية.
يأتي ذلك في ضوء توجيهات الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، لتعزيز التعاون على المستويات المحلية والإقليمية والدولية وتبادل الخبرات في مختلف أنشطة الطيران المدني، ووفقًا لرؤية الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية بتوجيه من المهندس أيمن فوزي عرب لتدريب الكوادر من الدول الإفريقية والدول الشقيقة في كافة المجالات، خاصة في المجال الملاحي.
جاءت هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون المشترك لتدريب ضباط المراقبة الجوية الليبيين، ضمن تفعيل بروتوكول الشراكة مع أكاديمية مصر للطيران للتدريب.
شملت الفعاليات عرضًا مرئيًا تناول الأنشطة المختلفة للشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية وإنجازاتها في مجال التدريب المتخصص على المستويين المحلي والإقليمي. كما تم تسليط الضوء على التعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية (EAPD) لتدريب الكوادر الإفريقية في مجال الملاحة الجوية.
وتضمنت الزيارة جولة في محاكي تدريب المراقبة الجوية بمركز القاهرة للملاحة الجوية (TBS) للاطلاع على الإمكانيات الفنية والتقنية المتاحة. كما ناقش الجانبان الإجراءات التنفيذية لتداول الحركة الجوية وآليات الربط التشغيلي بين المجالين الجويين المصري والليبي، بهدف تحسين إدارة الحركة الجوية بين البلدين.
وفي هذا السياق، صرح المهندس أيمن فوزي عرب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، بأن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة الشركة لدعم الأشقاء الأفارقة في مجالات الملاحة الجوية والمطارات، مما يساهم في تحسين كفاءة تداول الحركة الجوية بين مصر وليبيا خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحركة الجوية الخدمات الملاحية تعاون مصري ليبي المزيد الملاحة الجویة
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.