محافظ القليوبية يستجيب لطلب فتاة مقبلة على الزواج.. ماذا قدم لها؟
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
سلّم المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، مستلزمات معيشية ومبلغًا ماليًا لفتاة مقبلة على الزواج، وذلك استجابة لطلبها في أحد لقاءات المواطنين الأسبوعية، ضمن خطة المحافظة لدعم الأسر الأكثر احتياجًا بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يُسهم في تحقيق رؤية مصر التنموية 2030.
وأعرب محافظ القليوبية عن سعادته بتلبية طلب الفتاة، بما يعكس التكاتف بين فئات المجتمع كافة، لخدمة أهالي المحافظة خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، مشيدًا بدور مديرية التضامن بالقليوبية في إدخال السرور على الفتيات وأسرهن، مُثمنًا التعاون المُثمر بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية في تحقيق الرعاية الاجتماعية المُتكاملة.
وبدورها، أوضحت أميمة رفعت، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالقليوبية، أن اختيار الفتيات المستحقة يتم وفق شروط ومعايير محددة، عقب إجراء بحث اجتماعي، ضمانًا لتحقيق العدالة الاجتماعية ومبدأ تكافؤ الفرص.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القليوبية محافظ القليوبية الفتيات المقبلات على الزواج دعم الفئات الأكثر احتياجا
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.