في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية وتعليمات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجاره الداخلية بشأن تعميم مبادرة أسواق اليوم الواحد، افتتح الدكتور تامر صلاح مختار، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بمحافظة الأقصر، سوق اليوم الواحد بمركز ومدينة أرمنت، وذلك للمرة الخامسة على أرض المحافظة.

تهدف السوق إلى توفير السلع والمنتجات بأسعار مخفضة، لتخفيف الأعباء عن المواطنين، مع تحقيق أعلى معايير الجودة، وذلك بالتعاون مع مركز ومدينة أرمنت.

البورصة المصرية تبدأ تعاملات نهاية الأسبوع بموجة صعود قويةالتخطيط: 542 مليون دولار استثمارات عراقية في مصر

وخلال جولته بالسوق، أشاد الدكتور تامر صلاح مختار بجودة المنتجات المعروضة، والتي تشمل مختلف السلع الأساسية.

وأكد أن نسب التخفيض تتراوح بين 20% و30%، ما يسهم في توفير احتياجات المواطنين بأسعار مناسبة، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.

وشهدت السوق إقبالًا كبيرًا من المواطنين، حيث أعربوا عن تقديرهم لمثل هذه المبادرات التي تسهم في تحقيق التوازن بالسوق المحلي، وتوفر المنتجات بأسعار مناسبة.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأقصر وزارة التموين السوق السلع مبادرة مبادرة أسواق اليوم الواحد المزيد

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • مكمل غذائي مصري طبيعي لإنقاص الوزن يقترب من الإنتاج والطرح بالسوق
  • لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • اليوم.. فتح المواقع الأثرية والمتاحف بالإسكندرية أمام المواطنين مجانا
  • برج الحمل| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. تحقيق طموحاتك
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني: أرادوا معاقبة إيران فعاقبوا أنفسهم بأسعار نفط ثلاثية الأرقام
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز