مواجهة صلاح ومرموش.. ليفربول ومانشستر سيتي وجهًا لوجه بدوري أبطال أوروبا في حالة وحيدة
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
اختتمت مرحلة المجموعات من بطولة دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء بإقامة 18 مباراة في توقيت واحد، وشهدت نتائج مثيرة أبرزها حفاظ ليفربول على صدارة الترتيب رغم خسارته أمام إيندهوفن.
ليفربول يتصدر رغم الهزيمةتعادل برشلونة مع أتالانتا على أرضه ووسط جماهيره، ما جعل ليفربول يحتفظ بالمركز الأول برصيد 21 نقطة، متفوقًا بفارق نقطتين عن النادي الكتالوني.غياب محمد صلاح وعدد من اللاعبين الأساسيين كان أحد أسباب تراجع الأداء، حيث استغل صلاح الفرصة للتدريبات في صالة الجيم.مانشستر سيتي يتأهل لملحق دور الـ 16تأهل مانشستر سيتي إلى مرحلة الملحق بعد فوزه على كلوب بروج بنتيجة 3-1.حسب لوائح "يويفا"، يمكن لكل فريق قيد 3 لاعبين جدد حتى 6 فبراير 2025، ما يسمح بمشاركة الوافد الجديد عمر مرموش مع مانشستر سيتي بداية من دور الـ 16. تفاصيل مالية مثيرة في عقد أشرف بن شرقي مع الأهلي ماذا قال عمر مرموش بعد تأهل مانشستر سيتي إلى ملحق دور الـ 16 بدوري أبطال أوروبا؟ منافسو مانشستر سيتي المحتملونسيواجه مانشستر سيتي أحد العملاقين ريال مدريد أو بايرن ميونخ في الملحق.إذا تأهل، سيلتقي في دور الـ 16 مع الفائز من أتلتيكو مدريد أو باير ليفركوزن.وفي حالة استمرار المشوار، قد يواجه في دور الثمانية الفائز من مسار آرسنال أو إنتر ميلان.احتمالية مواجهة محمد صلاح وعمر مرموش في دوري الأبطالالمواجهة بين محمد صلاح (ليفربول) وعمر مرموش (مانشستر سيتي) لن تكون قريبة.يمكن أن يلتقيا فقط في الدور نصف النهائي، بشرط:تأهل ليفربول بعد تجاوز منافسيه المحتملين موناكو، بريست، باريس سان جيرمان أو بنفيكا.وصول مانشستر سيتي بعد تخطي الفرق في طريقه، مثل ريال مدريد، بايرن ميونخ، أتلتيكو مدريد أو باير ليفركوزن.
إذا نجح الفريقان في تجاوز العقبات، فقد نشهد مواجهة مصرية خالصة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين صلاح ومرموش.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أبطال أوروبا مانشستر سیتی دور الـ
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟