نيمار ستنازل عن نصف مستحقاته من أجل الرحيل عن الهلال
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
كشفت تقارير صحافية عن تفاصيل تنازل البرازيلي نيمار دا سيلفا، عن مستحقاته المالية من أجل الرحيل عن نادي الهلال السعودي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وبحسب ما ذكرته جريدة “الجزيرة” السعودية، فإن البرازيلي نيمار دا سيلفا، تنازل عن 50% من بقية مستحقاته المالية مع نادي الهلال، نظير الحصول على المخالصة المالية من الأزرق في يناير الجاري.
وكانت تقارير صحافية، ذكرت مؤخرًأ أن، نيمار يتبقى له 65 مليون يورو لدى نادي الهلال السعودي، بقيمة مستحقاته المالية، ما يعني تنازله عن 32.5 مليون يورو للرحيل عن الفريق “الأزرق”.
وسيعود البرازيلي نيمار دا سيلفا لصفوف فريقه السابق سانتوس خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، بعد الرحيل عن الهلال.
وشارك نيمار في 7 مباريات فقط طيلة موسم ونصف بقميص نادي الهلال السعودي، بسبب كثرة الإصابات التي تعرض لها.
وكان نيمار دا سيلفا، انضم لصفوف نادي الهلال السعودي في صيف 2023 قادمًا من باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 90 مليون يورو.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية نيمار الهلال السعودية سانتوس السعودية الهلال نيمار كرة القدم سانتوس المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة نادی الهلال السعودی نیمار دا سیلفا
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية