بوابة الوفد:
2026-06-02@21:30:44 GMT

شكرًا ترامب

تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT

شكرًا من القلب يا مستر ترامب على غطرستك التى جمعت المصريين على قلب رجل واحد، الموظفين فى الدواوين والهيئات والمصالح والمؤسسات الحكومية والخاصة، التجار والبائعين كبارهم وصغارهم، المشايخ والقساوسة، الأحزاب وكافة التيارات والقوى السياسية، النقابات، العمال فى المصانع، الفلاحين فى الحقول، الطلبة فى الجامعات والمدارس، النساء، الرجال، الأطفال، العجائز، أبناءنا فى الخارج، كلهم قرروا الاصطفاف خلف رئيسهم داعمين موقفه الوطنى العروبى، ومواجهة كل من يقترب أو يحاول أن ينال من وطنهم وأرضهم.

شكرًا من القلب يا مستر ترامب على العجرفة التى جعلتنا نتناسى أية ظروف اقتصادية أو معيشية أو خلافات سياسية، وجمعت الكل على قلب رجل واحد، بل فعلت ما لا يتوقعه أحد، إذ دفعت بعض الخونة الهاربين الذين كانوا يهاجمون مصر لإعلان توبتهم والانحناء أمام عظمة وجسارة ووطنية وقومية الموقف المصرى الذى كشف ادعاءاتهم وهجومهم غير المبرر على وطنهم وقرروا الاصطفاف خلف القيادة السياسية مع بقية أبناء الوطن.

ألف شكر يا مستر ترامب على جنونك وعنصريتك تلك التى دفعت رئيس كولومبيا إلى وصفك بتاجر الرقيق الأبيض، ورفضه السماح بهبوط طائرتين عسكريتين تقلان مواطنيه الكولومبيين الذين قررت أنت ترحيلهم وأرسل طائرته الرئاسية لتنقلهم إلى وطنهم تكريمًا لمواطنين من شعبه، بل كشف عن بشاعتك فى رسالة من ضعيف يقاوم طاغية من وجهة نظرى هى أقوى رسائل مواجهة جبروت نظام عالمى لا يعرف العدل، عندما رد على قرارتك بقرارات اقتصادية مضادة، وقال لك أنت قادر على إقصائى بانقلاب، أو قتلى ولكننى سأعيش فى شعبى.

شكرًا من القلب يا مستر ترامب على عفويتك وعشوائيتك التى كشفت عن نزعاتك الاستعمارية والإمبريالية، وتخطيطك لفترة الرئاسة الإمبراطورية، وعقلية البيزنس مان صاحب الصفقات الفاسدة والمكاسب الملوثة بدماء الشعوب الضعيفة، وظهرت أمام العالم فى بداية عهدك الثانى همجيًّا وقاطع طريق بداخله جبان لا يهاجم إلا الضعفاء مثل كندا وبنما، فتجرأت عليك كولومبيا والبرازيل وأبشرك بمزيد من ردود الفعل غير المتوقعة عندما يتفق عليك كل أعدائك.

انتهى الشكر وحان وقت النصح والتحذير، أنصحك يا سيد ترامب بقراءة التاريخ جيدًا لتتعلم وتأخذ العبرة، فكل الطغاة والأكاسرة والجبابرة كانت نهايتهم مأساوية، وكلهم إلى مزبلة التاريخ يبصق عليهم القراء، فبئس الماضى وبئس المآل وبئس الذكرى وساءت مرتفقا.

وأحذرك يا سيد ترامب من غضب الطبيعة، وقد ذقتم ويلات الرياح والأعاصير والفيضانات وما هى إلا جند من جنود الله فاحذروا الانتقام الإلهى وجزاء الظالمين.

يا سيد ترامب الموقف المصرى ثابت لا يقبل التفاوض منذ سنوات طويلة، لا للتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، التأكيد على حل الدولتين كحل عادل ودائم للصراع الفلسطينى الإسرائيلى، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود ما قبل ١٩٦٧، عاصمتها القدس الشرقية وهو موقف يتماشى مع الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين وأنتم بالطبع لا تعرفون الشرعية.

[email protected]

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ترامب الموقف المصري الكولومبيين قرارات اقتصادية

إقرأ أيضاً:

ﺗﺮﻋﺔ اﻟﻤﺮﻳﻮﻃﻴﺔ .. اﻷﺑﺮﻳﺎء ﻳﺪﻓﻌﻮن ﺛﻤﻦ اﻹﻫﻤﺎل

مفاجأة: الرئيس السيسى وجه بإقامة حواجز لضمان سلامة الطريق منذ ٥ سنواتالأهالى يتساءلون عن مصير 60 مليون جنيه رصدتها اليونسكو بالتعاون مع (السياحة) منذ عام 2005٤شركات تعمل على (تكسية) الطريق منذ 8 سنوات دون إنجاز

 

مصرف المريوطية وليس ترعة المريوطية كما يتداوله الجميع يقع على طريق سياحى تمر علية يوميا آلاف السيارات والاتوبيسات السياحية، لكنه تحول بفعل الإهمال إلى مقبرة تبتلع الأبرياء باستمرار دون أن يوقفها أحد وآخرهم ٧ أفراد من أسرة واحدة فقدوا حياتهم فى لحظة وسبقهم عشرات الضحايا من قبل على مرأى ومسمع من الجميع بمن فيهم السادة المسئولون.
المصرف يمتد من قرية طهما بالعياط إلى شارعى الهرم وفيصل وينخفض منسوبه عن الطريق حوالى خمسة أمتار بعد تطهيره وزيادة عمقه عن طريق أربع شركات تعمل به منذ حوالى 8 سنوات وقد أعلن المهندس عادل النجار محافظ الجيزة فى يوليو 2024 عن مراحل العمل وإعادة تأهيل ورفع كفاءة مصرف المريوطية والتى تضم أعمال إنشاء 12 كبرى مشاة وتبطين للمصرف، بدءًا من قرية سقارة وحتى الطريق الأوسطى، وذلك فى إطار الاهتمام الذى توليه الدولة بالمصارف المائية لتعظيم الاستفادة منها والتسهيل على المزارعين.
ورغم وجود هذا العدد من الشركات على الطريق من الجانبين بالمعدات والدبش والمواد الخاصة بالبناء والمعدات إلا ان العمل يسير ببطء شديد وتحول إلى وصلة رعب وخوف من تكرار السقوط المتكرر فى قاع المصرف.
يؤكد سعد فاروق عبدالواحد ابن عم الشقيقين الراحلين محمد ممدوح وعلى ممدوح وخمسة أفراد من عائلتيهما ان الفاجعة التى اصابتنا تتطلب الصبر والسلوان وان التفاف جميع عائلات العزيزية حولهم فى مصابهم الأليم خفف عنهم بعض الشىء بداية من التحامهم منذ وقوع السيارة ومحاولتهم استخراج السيارة بمن فيها بالأحبال وبالطرق البدائية رغم ان هناك عددا من الشركات لديها معدات ثقيلة كانت كفيلة باستخراج الضحايا فى وقت أقل وبطريقة ادمية بدلا من سقوط السيارة أكثر من مرة بعد استخراجها بالأحبال كما أكد انه لم يرَ دورًا يذكر لمجلس مدينة البدرشين فى انتشال الضحايا، وطالب فاروق فى نهاية حديثة بأن تكون حادثة أبناء عمومته هى آخر الحوادث ولا بد من وضع حلول عملية لهذه المهزلة التى تكررت عشرات المرات.
الحاج بهجات تركى أحد كبار رجال التحكيم العرفى بالمنطقة يطالب الحكومة بتنفيذ تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ خمسة أعوام بوضع حاجز حول المصرف لمنع سقوط السيارات بها ورغم توافد عدد من المحافظين خلال هذه المدة إلا ان تعليمات وتوجيهات الرئيس لم تنفذ ويخشى تركى من سقوط أتوبيس سياحى فى المقبرة نفسها التى يطلقون عليها مصرف المريوطية ووقتها ستتعرض السياحة لكارثة كبيرة وستتحرك الحكومة وقتها مضطرة لإقامة هذا الحاجز، فلماذا لا تسارع الأجهزة المحلية سواء الرى أو المحافظة بسرعة التدخل حفاظا على أرواح الضحايا.
الحاج محيى رشدان أحد أعمدة العمل العام بالعزيزية ينتقد البطء الشديد فى تطوير المصرف بعد تطهيره وتعميقه، ولكن عمليات التكسية توقفت عدة مرات ولم نرَ إلا فوضى ومعدات لا تعمل وأكواما من الحجارة والدبش ملقاة على الجانبين ولم يتطرق أحد لرفعها من طريق السيارات منعا للحوادث والدماء التى لم تتوقف على مدار 15 عاما منذ ازالة الأشجار التى كانت تمثل حاجزًا طبيعيًا لسقوط السيارات فى قاع المصرف.
أما ماهر شاهين محاسب من قرية سقارة فيؤكد أن شروع الأهالى بعد الحادث مباشرة فى إقامة حاجز خرسانى دون دراسة متأنية يذكرنا بما حدث منذ أربع سنوات عندما وقع حادث مشابه بعمل سور خرسانى على ترعة المريوطية بالجهود الذاتية وبمشاركة كل أهل البلد وكان عملا عظيما تحت اشراف خيرة رجال المنطقة، ولكن للأسف الشديد تم إزالة السور بعد ان بدأت الشركات فى إنشاء الكبارى وتطوير المصرف وضاعت أموال المتبرعين بجرة قلم.
وحيد المنشاوى مسئول طرق بشركة مقاولات كبرى يحذر من التسرع فى انشاء سور فور وقوع الحادث بالجهود الذاتية، مؤكدًا انه من واقع عملنا فى قطاع الطرق: «سور المريوطية المؤقت» يسبب خطورة شديدة على الأرواح لأن إنشاء سور على مستوى سطح الأرض بارتفاع 40 سم وعرض 30 سم على مجرى مائى حيوى كمجرى المريوطية، هو أمر يخالف المواصفات القياسية تمامًا؛ فهذا الهيكل لا يعد سورًا واقيًا، بل هو بمثابة «حاجز أرضى» أو «رصيف منخفض»، وإذا ما انحرفت نحوه أى سيارة ليلًا أو أثناء السير على سرعة، فلن يتمكن من حجزها، بل على العكس تمامًا، سيعمل كمقذوف يتسبب فى انقلاب السيارة وسقوطها داخل المجرى المائى -لا قدر الله- بدلًا من تثبيتها فى حارتها المرورية.
والجدير بالذكر، أن هناك 4 شركات مقاولات كبرى متواجدة بالفعل على أرض الموقع ومكلفة بتطوير المحور، ما يعنى أن المعدات والإمكانات متوفرة ولكن العمل متوقف! وبدلًا من إهدار الوقت فى فرض حلول مؤقتة ومسكنات خطيرة سنضطر لتعديلها لاحقًا، فإن السلامة والأمان للأرواح تقتضى قيام (الائتلاف الممثل لنواب البدرشين والعياط) أن يتقدموا صباح غدٍ إلى مجلس النواب بطلب إحاطة عاجل لاستدعاء المسئولين فورًا، وإلزام الشركات المتواجدة ببدء العمل دون إبطاء وتكثيف الجهود لإنجاز الحل الجذرى والنهائى، والمتمثل فى: إنشاء سور خرسانى (نيوجيرسى) بارتفاع أمان قياسى ومطابق للمواصفات، لحماية أرواح المواطنين الذين يسلكون هذا الطريق يوميًا!
رضا إسماعيل سائق شاحنة نقل ثقيل يؤكد ان طريق مصرف المريوطية يحتاج إلى إضاءة قوية وعلامات ارشادية ومطبات صناعية امانة ووضع رادار لضبط السرعة بحيث لا تزيد على 60 كيلو مترا، والشروع فى اقرب وقت في إقامة حواجز نيو جرسى لحماية السيارات من السقوط بعد تعميق المصرف الذى اصبح من الممكن ان يبتلع سيارة نقل ثقيل دون ان يظهر منها أية معالم، والخطورة فى هذا الأمر فى حالة سقوط سيارة بمن فيها ليلا وعدم وجود شهود عيان يبلغون عن موقع السقوط.
سعد فرج محامٍ من اهالى المنطقة يؤكد ان طريق المريوطية طريق سياحى يتردد عليه يوميًا عشرات الأوتوبيسات السياحية تحمل آلاف السائحين من جميع دول العالم ولا يصح ان نجد سيارات كسح مياه الصرف الصحى من المنازل تقوم بإلقاء محتوياتها فى المصرف الذى يروى آلاف الأمانة وللأسف نرى من السائحين من يقومون بتصوير هذه السيارات التى لا تحمل لوحات معدنية ويقودها صبية لتسىء فى النهاية إلى السياحة خارجيا.
ويتساءل فرج عن خطة اليونيسكو بالاتفاق مع وزارة السياحة فى ازدواج الطريق من قرية سقارة وحتى العياط بتكلفة 60 مليون جنية منذ عشرين عاما وبعدها توقف كل شىء ولا ندرى ما هو السبب.

مقالات مشابهة

  • بعد وفاة سهام جلال.. جمال شعبان يحذر من هذا المرض
  • 70 ألف طفل تحت 10 سنوات.. جمال شعبان يكشف بالأرقام عدد المدخنين
  • شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
  • مصر عاصمة التعهيد الرقمي
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • ﺗﺮﻋﺔ اﻟﻤﺮﻳﻮﻃﻴﺔ .. اﻷﺑﺮﻳﺎء ﻳﺪﻓﻌﻮن ﺛﻤﻦ اﻹﻫﻤﺎل
  • المسكوت عنه فى قوانين التصالح
  • متى سنرى هذا؟ «الأخيرة»
  • تأثير "أحمر الشفاه".. شركة أمريكية تراهن على مستر بيست لبيع منتجاتها إلى جيل ألفا
  • "100 سنة غنا" بين الحجار والشريعي في الأوبرا