شافكي المنيري عن أزمة بوسي شلبي وأبناء محمود عبد العزيز: يا وجع القلوب
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
وجهت الإعلامية شافكي المنيري، أرملة الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم، رسالة مؤثرة، علّقت فيها على الأزمة المثارة مؤخرًا بين الإعلامية بوسي شلبي وأبناء الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، بشأن ما إذا كانت أرملته أم طليقته.
وأكدت شافكي عبر"فيسبوك"، في رسالتها أن الفنان محمود عبدالعزيز، الذي وصفته بـ"المبدع القدير"، لا يستحق أن يُثار حوله هذا الجدل بعد رحيله، قائلة: "يا وجع القلوب.
وأضافت:"الإعلامية العزيزة والصديقة الأصيلة بوسي شلبي كانت زوجة مخلصة ووفيّة في كل تفاصيل حياتها مع محمود عبدالعزيز، ومهما كانت الخلافات أو عدم المحبة أو القبول من قبل أبنائه، فإن ما يحدث الآن لا يصب في الصالح أبدًا".
وشددت على ضرورة احترام حياة الفنان الراحل وعدم الإساءة إلى من كانت بجانبه في أصعب لحظاته، قائلة:"الفنان المحترم لا يستحق هذا، وهو الآن بين يدي الله. بوسي لم تكن فقط زوجته، بل كانت سندًا له، والجميع يعلم ذلك، ولم يكن أحد يمنعه إن أراد الطلاق أو الإعلان عنه".
واختتمت شافكي رسالتها بدعوة إلى التهدئة والمراجعة قائلة:"القانون يعترف بالأوراق وله احترامه، ولكن الحياة أيضًا تُبنى على الأصول والاحترام وسمعة من رحل عنا، الحياة المادية قصيرة، وأرجو من الجميع أن يراجعوا أنفسهم احترامًا لتاريخ محمود عبدالعزيز، ولا تظلموا سيدة أخلصت، أولاد الأصول.. الرحمة والاحترام واصل لكل الأطراف".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شافكي المنيري الراحل ممدوح عبدالعليم أرملة الفنان بوسي شلبي ابناء محمود عبد العزيز محمود عبد العزیز محمود عبدالعزیز بوسی شلبی
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.