مسؤول إسرائيلي: ترامب يقطع الاتصال مع نتنياهو بعد معلومات عن تلاعبه به
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
يمانيون../
نقلت إذاعة “جيش” الاحتلال عن مسؤول إسرائيلي رفيع، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر قطع الاتصال برئيس وزراء كيان العدو بنيامين نتنياهو، بعد تلقيه تحذيرات من مقربين تفيد بأن نتنياهو “يتلاعب به لتحقيق مصالحه”.
وأوضح مراسل الشؤون الدبلوماسية في الإذاعة أن وزير الشؤون الاستراتيجية الصهيوني رون ديرمر، المعروف بتصرفاته المتعجرفة، حاول الضغط على مسؤولين جمهوريين لإملاء توجهات على ترامب، وهو ما أثار غضب محيط الرئيس الأميركي.
وأشار المصدر إلى أن مقربين من ترامب أبلغوا ديرمر بوضوح أن “نتنياهو يتلاعب بالرئيس”، وهو ما اعتبره ترامب خطاً أحمر لا يقبله، ودفعه إلى وقف التواصل مع نتنياهو بشكل مؤقت.
وكشف التقرير أن هذا التوتر يأتي ضمن سلسلة من الخلافات الشخصية والسياسية بين الطرفين، حيث يشعر نتنياهو بالإحباط من مواقف ترامب الأخيرة، فيما فقد الأخير صبره تجاه رئيس الحكومة الصهيونية.
وبحسب مصادر قريبة من ترامب، فإنه قرر التقدّم في ملفات الشرق الأوسط بعيداً عن نتنياهو، بعدما أصبح الأخير في نظره عبئاً على بعض المسارات السياسية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.