السكرتير العام يناقش الموقف التنفيذي لسير العمل في ملف التصالح ببني سويف
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
عقد اليوم اللواء سامي علام السكرتير العام المساعد، اجتماعًا، ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية التي وجه المحافظ بعقدها بشكل أسبوعي لمتابعة سير العمل بملف التصالح في ضوء القانون 187 لسنة 2023 ، وذلك بحضور أعضاء اللجنة التنسيقية بديوان المحافظة ورؤساء المدن ومديري الإدارات الهندسية ومسؤولى ملف التصالح بالوحدات المحلية، والأملاك والزراعة والأوقاف والإصلاح الزراعي
ناقش السكرتير العام المساعد ،خلال الاجتماع ،آخر مستجدات الموقف التنفيذي والمالي لطلبات التصالح المقدمة من المواطنين بكل مركز،واستعراض الإجراءات التي تم اتخاذها حيال موقف تلقي الطلبات وفحصها والمعاينات المُسجلة على المنظومة، وردود الجهات المعنية وشهادات البيانات ومدى تقدم العمل في فحص تلك الطلبات واستكمال الإجراءات المطلوبة، بجانب متابعة سير عمل اللجان الفنية
وقد أشار السكرتير العام إلى متابعة المحافظ الدكتور محمد هاني غنيم لسير ومنظومة العمل بالملف وتوجيهات بتسريع وتيرة الأعمال لتحقيق المستهدفات ضمن الإطار الزمني المحدد، مع التأكيد على استمرار وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية وتذليل أية معوقات والتيسير على المواطنين في ضوء القوانين واللوائح المنظمة، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الإنجاز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ملف التصالح ضوء القانون اللجنة التنسيقية الادارات الهندسية وتيرة الأعمال محافظ بني سويف السکرتیر العام
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.