صحيفة البلاد:
2026-07-24@13:58:11 GMT

أبطال نزالات UFC يؤكدون جهوزيتهم الكاملة

تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT

أبطال نزالات UFC يؤكدون جهوزيتهم الكاملة

البلاد- جدة أكد المقاتلون في النزالات التي ينظمها موسم الرياض بالتعاون مع منظمة UFC الرائدة عالميًا في فنون القتال المختلطة (MMA)، عن حماسهم الكبير وجهوزيتهم الكاملة لخوض المواجهات التي ستجمعهم يوم السبت المقبل على حلبة anb Arena. وفي مؤتمر صحفي جمعهم مع وسائل الإعلام المحلية والعالمية مساء اليوم (الأربعاء) أكدوا جميعاً جاهزيتهم لمواجهة خصومهم.

حيث قال المقاتل النيجيري-النيوزيلندي إسرائيل أديسانيا إن مواجهته المقبلة لن تؤثر على إرثه، مشيرًا إلى أنه حتى لو خسر عشرة نزالات متتالية، فلن يغير ذلك من مكانته في تاريخ UFC. وأضاف: “أضع الضغط على نفسي عندما يحين الوقت، لكن إن لم يشعر خصمي بالضغط، فسيكتشف الأمر لاحقًا”. موضحاً أن تركيزه ينصب على الأداء الحر وتقديم لحظات استثنائية في القتال، مما يضمن له الانتصار دائمًا. من جهته، أكد المقاتل الفرنسي نصر الدين إمافوف أن مواجهته المقبلة أمام البطل السابق إسرائيل أديسانيا لم تكن مفاجئة له، مشيرًا إلى أنه كان يتوقع مواجهة اسم كبير بعد عام 2024 المميز الذي قدمه. وقال إمافوف: “لم يكن الأمر سرياليًا، بل كنت سعيدًا جدًا عندما تلقيت الخبر، وشاركت فرحتي مع فريقي على إنستغرام”. وأضاف: “هذا القتال خطوة مهمة نحو هدفي الذي أتدرب من أجله منذ فترة طويلة، وأنا متحمس للغاية لإثبات نفسي وتحقيق الفوز”. وفي تصريحات لمقاتلي النزال الثاني الأبرز يوم السبت، عبر المقاتل الروسي شارا مجمدوف عن جاهزيته الكاملة، مشيرًا إلى أن معسكره التدريبي كان ناجحًا وساعده في الوصول إلى أفضل حالاته البدنية، مضيفاً: “أشعر أن كل شيء على ما يرام، تنفسي جيد، نبضي وضغطي في المستوى المثالي، وأنا جاهز تمامًا”. فيما قال خصمه البريطاني مايكل “فينوم” بيج إنه مستعد لخوض نزاله المقبل، مشيرًا إلى أنه كان هو من طالَب بهذه المواجهة منذ البداية. وقال بيج: “أنا من وجهت الدعوة لهذا القتال، لم أطلب منه تغيير وزنه، بل كنت أشارك في بطولة جيو جيتسو، وقلت حينها: أنا في وزنك الآن، يمكننا خوض هذه المواجهة”. وعن شعوره أثناء التحضير للنزال، أضاف: “عادةً ما يكون فقدان الوزن هو الجزء الأكثر إرهاقًا في الأسبوع، لكنني لا أشعر بأي ضغوط كبيرة هذه المرة. لا زال عليّ خفض بعض الوزن، لكنه ليس بنفس مستوى التوتر المعتاد”. أما عن أسلوب خصمه مقارنة بأسلوبه القتالي، فقال: “خصمي يمتلك سجلًا رائعًا من الضربات القاضية ولديه أسلوب هجومي، لكنه لا يزال أقرب إلى النمط التقليدي في فنون القتال المختلطة. في المقابل، أسلوبي أكثر تشدداً وأعتمد على تقنيات غير تقليدية، وهو ما يسبب الإحباط للكثير من المقاتلين، مهما كانت مهاراتهم. لهذا السبب، أثق تمامًا في تفوقي داخل القفص”. وفي النزالات، سيتواجه الداغستاني سعيد نورمحمدوف (18-3-0) مع البرازيلي فينيسيوس “لوك دوغ” أوليفيرا (21-3-0)، كما يلتقي الطاجيكي محمد نعيموف (11-3-0) مع الأسترالي كان أوفلي (12-3-1). وفي نزال آخر، يواجه الأمريكي تيرانس مكيني (15-7-0) الدنماركي دامير هادزوفيتش (14-7-0)، بينما يتواجه النمساوي بوغدان غراد (14-2-0) والبرازيلي لوكاس ألكسندر (8-4-0). كما يواجه الفرنسي فارس زيام (16-4-0) الامريكي مايك ديفيس (11-2-0) في نزال ضمن فئة الوزن الخفيف. وفي مشاركة مميزة، سيتواجه المصري حمدي عبدالوهاب (5-0-0) مع الأمريكي جمال بوغز (11-4-0)، بينما سيخوض البحريني شامل غازيف (13-1-0) نزالًا صعبًا أمام الأمريكي توماس بيترسن (9-2-0). وتستمر المواجهات المثيرة، حيث يلتقي الأمريكيان جوردان ليفيت (11-3-0) وعبدالكريم السلوادي (15-4-0)، بينما يتواجه الروسي سيرجي بافلوفيتش (18-3-0) مع السورينامي جاييرزينهو “بيغي بوي” روزينسترويك (15-5-0). كما يلتقي الداغستاني إكرام أليسكيروف (15-2-0) مع البرازيلي أندريه مونيز (24-6-0) في نزال حاسم. إلى ذلك، أجرى المقاتلون في منطقة بوليفارد سيتي اليوم تمارينهم العامة أمام الجمهور الذي حضر لتشجيعهم وتحفيزهم للفوز في النزالات المرتقبة. كما سيقوم المقاتلون بعد غدٍ (الجمعة) بإجراء قياسات الأوزان الرسمية استعدادًا لخوض المواجهات.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: موسم الرياض نزالات UFC

إقرأ أيضاً:

ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟

استُشهد 4 فلسطينيين وقُتل مستوطن إسرائيلي، اليوم الجمعة، قرب بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، إثر تصدي أهالي البلدة لاقتحام نفّذه مستوطنون تخلله إطلاق نار.

وفرضت قوات الاحتلال حصارا عسكريا مشددا على البلدة الفلسطينية ومدينة نابلس، وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا مع وزير الدفاع وقائد الجيش ومدير جهاز الأمن العام لبحث الموضوع.

كيف بدأت الأحداث؟

أفاد مراسل الجزيرة، نقلا عن مصادر فلسطينية، بأن الحادثة بدأت على مقربة من بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس والبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" شمال الضفة الغربية، إثر تعرض البلدة الفلسطينية لهجوم من قِبل مستوطنين.

وأظهرت مشاهد متداولة اعتداءات لمستوطنين مدججين بالسلاح على فلسطينيين في البلدة سبقت عملية إطلاق النار قرب حفات جلعاد.

وقد جرت اشتباكات بالأيدي نتيجة محاولة الفلسطينيين الدفاع عن منازلهم وأراضيهم من هجوم المستوطنين بغطاء من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتظهر فيديوهات قيام قوات الاحتلال بعد ذلك بإطلاق النار بكثافة بشكل مباشر باتجاه الفلسطينيين ما تسبب في مقتل 4 من عائلة واحدة.

وقال الاحتلال إن أحد الفلسطينيين استطاع السيطرة على سلاح أحد الإسرائيليين واستخدامه، ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن فلسطينيا انتزع سلاحا من ضابط أمن مستوطنة "زاباتز"، وأطلق النار عليه وعلى إسرائيليين آخرين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت الفلسطيني الذي نفّذ عملية إطلاق النار ضد إسرائيليين، وجرت استعادة السلاح الذي استولى عليه.

كما ذكر الجيش أن رئيس الأركان أمر بتعزيز القوات بشكل واسع في منطقة نابلس وباعتقال كل من شارك بالحادثة، فضلا عن مواصلة العمل لإجهاض "الإرهاب" في شمال الضفة الغربية.

وفي وقت لاحق، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن تحقيق الجيش أكد أن إطلاق النار على الإسرائيليين لم يكن مخططا له.

عَمَّ أسفرت؟

في حصيلة أولية، أسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين، 3 منهم إصابتهم خطرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة تل، وقالت مصادر طبية إن عدد الشهداء مرشح للارتفاع.

إعلان

وفي المقابل، أفاد الإسعاف الإسرائيلي بمقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين، وأفادت القناة الـ12 عن مصدر بأن القتيل الإسرائيلي قرب تل هو عنصر في "فرقة الاستنفار" في مستوطنة "حفات جلعاد".

وأشار مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب إلى أن طواقمه تحاول جاهدة إنقاذ حياة أحد الجرحى بعدما صنفت إصابته بالحرجة، بينما ذكرت القناة الـ14 الإسرائيلية أن الجيش استخدم المروحيات لإجلاء المصابين قُرب "حفات جلعاد".

ردود الفعل

على صعيد ردود الفعل الإسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض حصار على مدينة نابلس وبلدة تل بالضفة الغربية، مشيرا إلى أنه أرسل جنودا إلى المنطقة القريبة من مستوطنة "حفات جلعاد".

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش قرر الدفع بـ5 سرايا لتعزيز قواته بالضفة الغربية في أعقاب الحدث في قرية تل.

وعقد نتنياهو اجتماعا عاجلا مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير لبحث الرد على العملية في مستوطنة "حفات جلعاد"، مؤكدا أن الحكومة ستتحرك بحزم ولن تسمح للهجمات في الضفة الغربية بالعودة إلى الظهور.

ومن جهته، طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بإصدار أوامر للجيش بتدمير منازل "الإرهابيين" وأنصارهم، معتبرا أنه "مقابل كل يهودي يُقتل، على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل".

وفي السياق ذاته، اعتبر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن أبناء مستوطنة "حفات جلعاد" هم "حماة إسرائيل" وسوف يستمرون في دعمهم، داعيا الجيش للعمل بقوة ضد كل قرية فلسطينية تنفّذ منها عملية وما حولها من بلدات من أجل فرض السيادة.

وذهب سموتريتش إلى أبعد من ذلك بالقول إنه سيطلب من نتنياهو إقامة مستوطنة جديدة على مقربة من مكان حادثة إطلاق النار قرب تل، مشيرا إلى أن قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك يجب أن تصبح مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم.

بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية قرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة من إسرائيل (رويترز)جريمة حرب جديدة

على الصعيد الفلسطيني، نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهداء في قرية تل بنابلس وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.

وأكدت الحركة أن ما حدث جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق الشعب الفلسطيني، موجهة التحية للفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة الذي تمكّن من اغتنام سلاح أحد المجرمين ووجه نيرانه نحو المعتدين.

كما دعت حركة حماس أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل نقاط التماس.

بدوره، رحب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، (أبو عبيدة) بالعملية وقال: "تحية إجلال وإكبار لأهلنا المجاهدين في ضفة العياش وشبابها الثائرين الذين سددوا الضربات للاحتلال، وتصدوا لقطعان مستوطنيه من نابلس إلى جنين والقدس انتقاماً للأقصى".

ووجه أبو عبيدة دعوة لأبناء الشعب الفلسطيني وعشائره و"شرفاء الأجهزة الأمنية" للخروج من أجل الدفاع عن المقدسات والأعراض، مشدداً على أن "معركة الشعب الحقيقية هي في الضفة المحتلة، وستكون مفتاحاً للنصر الكامل على المحتل النازي".

من جهتها، قالت حركة "فتح"، في بيان لها، إن "المجزرة الدمويّة التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين تبرهن على مدى استفحال النزعة الإرهابيّة-الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستعماريّة التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني، لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلة حربها الإبادية على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية".

إعلان

وأضاف البيان: "إن هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير، وبيت فوريك، وجالود، والمغير) وغيرها، تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على عربدة منظومة الاحتلال الاستعمارية وإرهابها ودمويتها".

ودعت حركة الجهاد الإسلامي أبناء الشعب الفلسطيني وكل القوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات الاحتلال في جميع نقاط التماس "حماية لأرضنا ومقدساتنا".

جثمان أحد الشهداء الفلسطينيين الذين قُتلوا برصاص القوات الإسرائيلية قرب بلدة تل بعد إحضار جثمانه إلى مستشفى نابلس التخصصي (أسوشيتد برس)جرائم متواصلة

جاء هذا التطور غداة اقتحام أكثر من 4 آلاف مستوطن للمسجد الأقصى بمناسبة ما يُسمى "ذكرى خراب الهيكل"، بمشاركة وزراء متطرفين مثل إيتمار بن غفير، في الوقت الذي تتبع حكومة الاحتلال إستراتيجية متكاملة تمنح المستوطنين الضوء الأخضر للسيطرة على الأرض.

وتزايدت الاقتحامات المتكررة للبلدات بهدف طرد الفلسطينيين من أراضيهم الرعوية والزراعية وضمان تمدد البؤر الاستيطانية، وسط تسليح مئات الآلاف من المستوطنين من قِبل اليمين المتطرف، وتأمين غطاء عسكري كامل لهم من قِبل جيش الاحتلال أثناء مهاجمتهم المنازل والمساجد، مما جعل المواجهات الميدانية وتصدي الأهالي الدفاعي أمرا حتميا ومستمرا في مختلف المحافظات.

وعقب الأحداث في تل، هاجم المستوطنون مركبات فلسطينية في المنطقة بالتزامن مع استمرار انتشار الاحتلال في قرية تل، كما استهدفت الهجمات قرى جنوب نابلس، بينها جيت وعراق بورين.

كما أشار مراسل الجزيرة إلى شن المستوطنين هجمات واسعة، اليوم الجمعة، على قرى وبلدات في نابلس وطولكرم وجنين وقلقيلية.

وقد استُشهد 86 فلسطينيا، بينهم 21 برصاص مستوطنين في الضفة الغربية، منذ بداية العام الجاري، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • الدفاعات الجوية بالبحرين تتصدى لهجمات إيرانية جديدة .. وتؤكد الجاهزية الكاملة لحماية المملكة
  • ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟
  • الداخلية تكشف التفاصيل الكاملة لمحاولة سرقة سيارة الرئيس جمال عبد الناصر بالإسكندرية
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية