جوارديولا ينافس آرتيتا على جائزة أفضل مدرب فى شهر يناير
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف رابطة المحترفين الإنجليزية، عن الأسماء المرشحة لجائزة أفضل مدرب عن شهر يناير المنقضي، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليج".
وأعلنت الصفحة الرسمية لرابطة الدوري الإنجليزي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أسماء المدربين المرشحين، والتى جاءت كالتالى:
- بيب جوارديولا ( مانشستر سيتي ).
- مايكل آرتيتا ( آرسنال ) .
- إيدو هاو ( نيوكاسل ).
- اندونى ايرولا (بورنموث).
وقاد مايكل آرتيتا أرسنال لاحتلال وصافة جدول ترتيب الدورى الإنجليزى برصيد 47 نقطة بعد الفوز القاتل على ولفرهامبتون بهدف نظيف، وعلى أثرها تراجع نوتنجهام فورست إلى المركز الثالث برصيد 44 نقطة بعد هزيمته الثقيلة بخمسة أهداف دون رد أمام بورنموث.
وشهدت لآونة الأخيرة صحوة فى صفوف مانشستر سيتي، بعدما قاده بيب جوارديولا لاحتلال المركز الرابع برصيد 41 نقطة، بعد تمكنه من الفوز بصعوبة على تشيلسي بثلاثة أهداف مقابل هدف في ملعب الاتحاد.
فيما حقق نيوكاسل يونايتد فى الجولة الأخيرة فوزاً كبيراً بثلاثة أهداف لهدف على خصمه، وذلك تحت القيادة الفنية لإيدو هاو ليضيف 41 نقطة ويظل في المركز الخامس.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جوارديولا ارتيتا مانشستر سيتى ارسنال نيوكاسل الدوري الإنجليزي الممتاز البريميرليج
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.