بتروجت : واثقون بتألق أحمد رضا مع الأهلي .. ونخشى عليه من الضغوط الجماهيرية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
تحدث نافع السعيد المدرب العام لنادي بتروجت، عن صفقة انتقال أحمد رضا مدافع الفريق، إلى صفوف الأهلي خلال فترة الانتقالات الحالية.
وقال نافع السعيد، خلال تصريحات لبرنامج لعبة والتانية الذي يُقدمه الإعلامي كريم رمزي عبر إذاعة ميجا إف إم: أحمد رضا خامة جيدة، ولكن سيفرق معه الضغوط فقط خاصة وأن الأهلي جماهيري ويلعب على كل بطولة على عكس بتروجت الذي لا يوجد به ضغوط.
وأضاف مدرب بتروجت: في الأهلي توجد ضغوط جماهيرية وضغوط الفوز على البطولات، وأخشى على أحمد رضا منها، وإذا تفوق عليها فسيكون له شأن آخر.
وتابع السعيد: أحمد رضا لديه شخصية في الملعب، وإذا تفوق على هذه الضغوط الجماهيرية سيتألق بشكل كبير، ولا ننسى أنه لاعب من ناشئي الزمالك لذلك فهو يعرف هذه الأمور وليست جديدة عليه، ومواليد الأهلي والزمالك يكتسبون هذه الأمور.
واختتم مدرب بتروجت تصريحاته: أحمد رضا يلعب في المساك ومركز 6، وهو قوي وسريع ولديه كرة جيدة، ويمتلك مميزات جيدة إذا استغلها الأهلي فسيكون نجم جديد للفريق وللمنتخب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانتقالات الشتوية بتروجيت الاهلي احمد رضا المزيد أحمد رضا
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.