تعد كليتاك من أهم الأعضاء التي لا تقوم فقط بتصفية الدم وإزالة السموم، بل تنظم أيضًا مستويات الحموضة والملح والبوتاسيوم، لذا، من المهم الاعتناء بهما، وخاصة باتباع بعض العادات الصحية في الصباح، من شرب الماء إلى ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول وجبة إفطار صحية، ومراقبة ضغط الدم ومستويات الجلوكوز، .

. لكن كيف يمكنك الحفاظ على كليتيك في أفضل حالة على الإطلاق، بحسب موقع تايمز ناو.
عادات صباحية يمكنك اتباعها لصحة الكلى:

شرب الماء
وفقًا للأطباء، يساعد الماء في إزالة الصوديوم والسموم من كليتيك ويقلل من خطر الإصابة بالعديد من مشاكل الكلى المزمنة. وبينما يجب عليك شرب السوائل، تأكد من عدم الإفراط في الترطيب، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل صحية أخرى أيضًا. يقترح الخبراء أن تهدف إلى تناول 1.5 – 2 لتر ماء على الأقل يوميًا. ومع ذلك، فإن عوامل مثل المناخ، وممارسة الرياضة، والصحة العامة، وما إذا كنت حاملاً أو مرضعة، من المهم أيضًا مراعاتها عند التخطيط لتناولك اليومي من الماء.

حافظ على نشاطك ولياقتك
من الرائع ممارسة الرياضة بانتظام – ليس فقط للحصول على جسم لائق ولكن للعمل الأمثل لأعضائك. يقول الأطباء إن ممارسة التمارين الرياضية تساعد على خفض خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة وخفض مستويات ضغط الدم، وكلاهما مهم لمنع تلف الكلى.
يمكنك ممارسة المشي والجري وركوب الدراجات وحتى الرقص كتمارين صباحية، وهي رائعة لصحتك. ابحث عن نشاط يبقيك مشغولاً وممتعًا.

تناول وجبة إفطار طازجة ومغذية
من المهم الاهتمام بنظامك الغذائي، خاصة إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو السمنة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تلف الكلى ويؤدي إلى أمراض مثل مرض السكري ومشاكل القلب. لذا، بالنسبة للإفطار، اختر الأطعمة التي تحتوي على نسبة منخفضة من الصوديوم وتجنب اللحوم المصنعة والأطعمة الأخرى الضارة بالكلى.
يقترح الخبراء التركيز على تناول المكونات الطازجة التي تحتوي بشكل طبيعي على نسبة منخفضة من الملح، مثل التوت الأزرق والأسماك والحبوب الكاملة.

توقف عن التدخين
عادة ما يبدأ العديد من المدخنين يومهم بجرعة من السجائر. وفقًا للخبراء، فإنه يتلف الأوعية الدموية في جسمك، مما يؤدي إلى تباطؤ تدفق الدم في جميع أنحاء جسمك وإلى كليتيك. كما يعرض التدخين كليتيك لخطر متزايد للإصابة بالسرطان، لذلك، من المهم الإقلاع عن التدخين.

مراقبة مستويات السكر في الدم
إذا كنت تعاني من مرض السكري أو حالة تسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، فأنت معرض للإصابة بتلف الكلى. عندما لا تتمكن خلايا جسمك من استخدام الجلوكوز في الدم، تضطر كليتاك إلى العمل بجدية أكبر لتصفية الدم. وعلى مدار سنوات من الجهد المبذول، يمكن أن يؤدي هذا إلى تلف يهدد الحياة.
لذا، من المهم مراقبة مستويات السكر في الدم كل صباح واتخاذ الخطوات الكافية لخفضها.

مراقبة مستويات ضغط الدم
يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تلف شديد في الكلى. لذا، إذا كانت قراءات ضغط الدم لديك أعلى من 140/90 باستمرار، فقد تعاني من ارتفاع ضغط الدم. تحدث إلى طبيبك حول مراقبة ضغط الدم بانتظام، وإجراء تغييرات على نمط حياتك، وربما تناول الأدوية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
  • ترجيحات بزيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءاً من سبتمبر
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • البرغثي: من المهم أن تكون لدينا شهادات لكن الأهم أن لا تكون مزورة
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح