النصر إلى صلالة استعداداً لمباراة ظفار في «أبطال الخليج»
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
تغادر مساء الأحد بعثة النصر لكرة القدم، إلى مدينة صلالة العُمانية، استعداداً لمواجهة مضيفه ظفار يوم الثلاثاء المقبل، على استاد مجمع السعادة، ضمن «الجولة الخامسة» في المجموعة الأولى، لدوري أبطال الخليج للأندية 2024- 2025، والتي تشهد أيضاً مباراة أهلي صنعاء اليمني ودهوك العراقي، على استاد عبدالله بن خليفة في الدوحة.
ويتصدر «العميد»، الذي حجز مقعده مبكراً في نصف النهائي المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط، مقابل 5 نقاط لدهوك العراقي، ويأتي ظفار في المركز الثالث وله 4 نقاط، وأهلي صنعاء «الأخير» بـ3 نقاط.
ويتأهل فريقان من كل مجموعة في «أبطال الخليج»، إلى نصف النهائي، حيث يواجه أول المجموعة الأولى، ثاني المجموعة الثانية، بينما يلتقي أول المجموعة الثانية، مع ثاني المجموعة الأولى، على أن تقام المباراة النهائية 25 أبريل المقبل.
من جهتها، أكملت إدارة ظفار برئاسة الشيخ سعيد بن أحمد الرواس، الترتيبات لاستقبال النصر، حيث تقيم البعثة بفندق الهليتون، على أن يختتم «الأزرق» تحضيراته بأداء حصة تدريبية على ملعب المباراة مساء الاثنين المقبل.
وعلمت «الاتحاد» أن لوائح البطولة، تمنع مشاركة اللاعبين الجدد المنضمين حديثاً خلال «الميركاتو الشتوي» الحالي في «دور المجموعات»، على أن تتاح الفرصة لتعديل القوائم خلال نصف النهائي، وكانت بعض الأندية خاطبت «الاتحاد الخليجي» بشأن قيد لاعبين جدد، قبل أن تتلقى رفضاً من الاتحاد.
وعين الاتحاد الخليجي، طاقم تحكيم سعودياً لإدارة مباراة ظفار والنصر، يقوده ماجد الشمراني «ساحة»، هاشم الرفاعي «مساعد أول»، عمر الجميل «مساعد ثان»، ومحمد إسماعيل «حكم رابع»، سامي الجريس «حكم فيديو»، إبراهيم الدخيل «حكم فيديو مساعد».
ويدخل النصر مباراته المقبلة أمام ظفار، مدفوعاً بمعنويات فوزه الأخير أمام ضيفه العروبة 2-1 في «الجولة الـ14» من «دوري أدنوك للمحترفين»، والتي قفزت بترتيب «الأزرق» إلى المركز الثالث برصيد 25 نقطة، خلف الشارقة المتصدر بـ37 نقطة، وشباب الأهلي «الوصيف» وله 35 نقطة.
ووصف الهولندي ألفريد شرودر مدرب «العميد»، فوز فريقه أمام العروبة «الأخير» بالرائع والمهم، وقال: «حققنا فوزاً رائعاً ومهماً، وتوقعنا صعوبة المباراة، في ظل تغيير الجهاز الفني للمنافس».
وأضاف: «راضٍ عن أداء الفريق، وقدمنا مستوى جيداً، رغم عدم نجاحنا في صنع فرص حقيقية أمام منافس اعتمد على المرتدات، قبل أن تتغير الأوضاع في الشوط الثاني مع مشاركة عدد من البدلاء أمثال هاريس سيفروفيتش».
وتعليقاً على انضمام السويسري هاريس قادماً من الوصل، قال شرودر: «لا نتوقف عن البحث عن لاعبين يشكلون الإضافة للفريق، أعتقد أن هاريس يملك إمكانيات متميزة في صناعة وتسجيل الأهداف، على غرار لاعبنا السابق عادل تعرابت».
وأضاف: «في ميركاتو الشتاء قد يكون من الصعب الحصول على لاعب بإمكانيات هاريس، وانتدابه فرصة جيدة، كونه لاعباً متميزاً داخل منطقة الجزاء، وهو برهن على ذلك من خلال تتويجه بالدوري والكأس مع فريقه السابق».
وتوقع مدرب «العميد» غياب المهاجم الإيطالي جابياديني لأكثر من أسبوع، بعد تعرضه للإصابة في مباراة العروبة، لافتاً إلى أن تركيزه الحالي على مباراة فريقه في البطولة الخليجية أمام مضيفه ظفار العُماني.
بدوره، عبر السويسري هاريس المنتقل حديثاً لـ«العميد» عن سعادته بخوض مباراته الأولى، وقال: «أعتقد أن الأهم كان الفوز بالنقاط الثلاث، والفرصة متاحة أمام التحسن بشكل أفضل في المباريات المقبلة، وأشكر الجماهير، وآمل أن نحظى بموسم ناجح».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين النصر العروبة بطولة الأندية الخليجية عمان ظفار صلالة المجموعة الأولى
إقرأ أيضاً:
يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
لاقت طريقة نجم منتخب إسبانيا لامين يامال خلال إلقائه التحية على ملك إسبانيا فيليبي السادس، خلال استقبال العائلة الملكية الإسبانية لأبطال أوروبا في قصر ثارثويلا الاثنين الماضي، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي،
فبدل المصافحة الرسمية المعتادة، اختار يامال تحية عفوية على طريقة الأصدقاء، وهي الحركة المنتشرة بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، وهي لقطة خطفت الأضواء وجعلت من المشهد يتحول خلال دقائق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة المقطع أنقر هنا
واستقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، أبطال المنتخب الإسباني في القصر الملكي، بحضور الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وصوفيا، وذلك عقب تتويجهم بلقب كأس العالم 2026، وعندما وصل يامال سحبه الملك نحوه ليعانقه في لقطة قيل إنها شهدت "كسر البروتوكول".
ووفقاً لخبير التواصل غير اللفظي خافيير توريغروسا، فإن هذا النوع من التحية يرمز إلى القرب والود، ويعكس أسلوباً غير رسمي أصبح جزءاً من ثقافة الأجيال الجديدة، بعيداً عن البروتوكولات التقليدية.
ورغم كسر طريقة التحية الأعراف المعتادة في المناسبات الملكية، فإن الملك فيليبي السادس تقبل التحية بابتسامة، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الأجواء الودية التي رافقت استقبال المنتخب الإسباني.