ماكرون: نبذل ما في وسعنا لإطلاق سراح محتجز يحمل الجنسية الفرنسية من قطاع غزة
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
عرضت فضائية “القاهرة الإخبارية” خبرا عاجلا، حيث قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إننا نبذل كل ما في وسعنا لإطلاق سراح محتجز يحمل الجنسية الفرنسية من قطاع غزة دون تأخير.
وفي سياق آخر: هدد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، بإسقاط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في حال تضمنت المرحلة الثانية من صفقة غزة إنهاء الحرب دون تحقيق أهدفها، معربا عن توقعه بالعودة للقتال ضد حركة حماس في غزة.
ووصف، في تصريح له، الصفقة التي أبرمتها إسرائيل مع حماس في قطاع غزة بأنها "كارثية وخطيرة" على الأمن الإسرائيلي، مبديا اقتناعه بعودة إسرائيل للمعركة بعد انتهاء المرحلة الأولى من الصفقة، بداية مارس المقبل.
وأشار سموتريتش إلى أن الـ42 يوما التي هي مدة المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة انقضى منها 12 يوما، ومن ثم ستنتهي الصفقة بعد شهر، مؤكدا أن بقاءه في الحكومة جاء بعد اقتناعه بأن نتنياهو والرئيس الأمريكي ترامب ملتزمان بإزالة حماس كقوة حاكمة في غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة الرئيس الفرنسي ماكرون القاهرة الإخبارية المزيد
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.