ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 47 ألفا و487 شهيدا
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 47 ألفا و487 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر طبية قولها، اليوم السبت، إن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111 ألفا و588 جريحا، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
وأشارت المصادر الطبية إلى أن 27 شهيدا وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة، منهم 24 شهيدا انتُشلت جثامينهم، وشهيدان متأثران بجروحهما، وشهيد جديد، كما وصلت 8 إصابات إلى المستشفيات، نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وفي طولكرم، أصيب مواطن، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حارة قاقون بمخيم طولكرم.
وقالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها نقلت رجلا (50 عاما) من مخيم طولكرم مصابا برصاص حي بالصدر، ويجرى إنعاش القلب والرئتين.
وفي السياق، أصيب طفل (15 عاما) بالرصاص الحي لقوات الاحتلال الإسرائيلي بمحيط سجن عوفر العسكري، المقام على أراضي بلدة بيتونيا غرب رام الله.
وذكر الهلال الأحمر أن طواقمه في رام الله تعاملت مع إصابة لطفل بالرصاص الحي في الفخذ وجرى نقله إلى المستشفى، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الصوتية صوب المواطنين المتواجدين عند التلة المحيطة بمعتقل "عوفر" في بلدة بيتونيا غرب رام الله، تزامنا مع خروج حافلة الأسرى المحررين في الدفعة الرابعة من اتفاق وقف إطلاق النار.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، 7 مواطنين لدى اقتحامها قرية دير عمار غرب رام الله.
وفي نابلس، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز السام خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قصرة جنوب نابلس.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتا جنوب نابلس، وقرية تل غربا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: العدوان الإسرائيلي غزة الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال رام الله الاحتلال الإسرائیلی قوات الاحتلال رام الله قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران