رقم 2 غير متوقع.. أعشاب تساعد على خفض ضغط الدم
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
يعاني الكثير من مرض ارتفاع ضغط الدم، الذي يعد واحدا من الأمراض الأكثر شيوعا بالعالم، ويبحث من يعاني منه دائما عن طرق طبيعية لعلاجه إلى جانب الأدوية، وفي هذا الصدد كشف موقع “هيلثي” عن بعض الأعشاب ومنها:
الجنزبيل:
يساعد على تحسين الدورة الدموية وتقليل التوتر على الأوعية الدموية، ما يُسهم في خفض ضغط الدم.
ولذلك قم بغلي شرائح الزنجبيل الطازجة مع الماء واشربها كشاي.
الريحان:
يحتوي الريحان على مركبات تقلل من إنتاج الهرمونات المسئولة عن تضييق الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى خفض ضغط الدم، ويمكن إضافة الريحان الطازج إلى الأطعمة أو شربه كشاي عشبي.
القرفة:
فهي ليست مجرد توابل لذيذة، بل تُعرف بقدرتها على خفض مستويات ضغط الدم والكوليسترول، لذلك أضف ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة إلى كوب من الماء الدافئ واشربه يوميًا.
الكركديه:
يُعتبر الكركديه من أشهر الأعشاب التي أثبتت فعاليتها في خفض ضغط الدم، وهو يحتوي على مركبات تُعرف بـ "الأنثوسيانين" و"البوليفينولات" التي تساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين مرونتها.
قم بغلي أوراق الكركديه في الماء لمدة 5 دقائق وتناول كوبًا دافئًا أو باردًا يوميًا للحصول على فوائده.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ضغط الدم مرض الضغط انخفاض ضغط الدم اعراض ارتفاع ضغط الدم المزيد خفض ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo