وزارة النقل الأمريكية تصف نظامها لمراقبة الحركة الجوية بأنه عفا عليه الزمن
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
وصف وزير النقل الأمريكي شون دافي نظام مراقبة الحركة الجوية في بلاده بأنه عفا عليه الزمن داعيا إلى تحديثه لتجنب حوادث تحطم طائرات جديدة.
وقال دافي "إن نظام التحكم في الحركة الجوية لدينا قديم والعديد من الأنظمة التي نستخدمها تعود إلى الحرب العالمية الثانية ونحن بحاجة إلى تحسينها. سيتعين علينا العمل مع الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس، وسنحتاج إلى رؤيتهم".
وشهدت الولايات المتحدة حادثتي تحطم طائرتين خلال الأسبوع الماضي. في 29 يناير اصطدمت طائرة ركاب تابعة لشركة الخطوط الجوية الأمريكية ومروحية بلاك هوك تابعة للجيش الأمريكي في سماء واشنطن. وكانت الطائرة تحلق من كانساس وعلى متنها 60 راكبا و4 من أفراد الطاقم. وكان هناك ثلاثة عسكريين على الأقل في المروحية. وبعد الاصطدام تحطمت الطائرتان في نهر بوتوماك. وفي 31 يناير تحطمت طائرة طبية من طراز Learjet 55 في فيلادلفيا، بنسلفانيا، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص على الأقل ونقل 19 آخرين إلى المستشفى.
ومع ذلك قال دافي إن الطيران يظل على الرغم من الأحداث الأخيرة وسيلة نقل آمنة للمواطنين الأمريكيين. وقال "بالطبع الطيران آمن لدينا، المجال الجوي هو الأكثر أمانا في العالم. إنها الطريقة الأكثر أمانا للسفر في هذا البلد
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاسبوع الماضي الحرب العالمية الثانية الخطوط الجوية الأمريكية الديمقراطيين والجمهوريين المجال الجوي
إقرأ أيضاً:
مونديال 2026.. ذاكرة تنزف ووجوه ستغيب !
عندما تغلق الأبواب ينفصل الناس عن عالمهم، من بالداخل لا يدرك ما يجول بالخارج، كذلك الذين يقفون في دائرة المنع لا يعرفون احوال من بالداخل، هذا الانفصال هو جزء من فلسفة الأقدار التي لا تتوقف بانتهاء الوقت وضياع الفرص!.
عندما تغلق صفحة مليئة بالأحداث من سجلات حياتك بغية كتابة صفحة أخرى جديدة، ستدرك بأن ما قد مضى سيظل في سكونه الأبدي، ما سيأتي لاحقا سيحركه شيء من شغف النجاح، أم الحكايات الماضي فقد تنسى سريعا مع الزمن، وستوضع في تابوت الغياب لتظل نائمة في مكانها.
الآن ما قد مضى سيوضع في خانة الذكرى، وما سيأتي هو الذي سيكتب من جديد كأحداث ترسم خطط المستقبل بحبر الزمن، هكذا هو حال الوجوه التي تتقابل دون سابق معرفة، مكان واحد يجمعهم، وحدث يضعهم في مواجهة بعضهم البعض، كما يحدث على التوالي في المنافسات العالمية الأكثر شهرة وبريقا في العالم.
من الأشياء المحسومة سلفا "الالتقاء ثم الفراق سريعا"، الكل يعود من حيث أتى، وكأن ما حدث الأمس هو الشيء الذي يسقط من أيدي الناس، ويبقى صفحة منسية يتذكرها فقط الزمن، في عالم الكرة المستديرة، عندما يطلق الحكم صفارة النهاية يلقي الجميع ما جمعوه في سلالهم "الآمال وطموحات وتوقعات"، كل شيء سيختفي، أما ما تبقى من نتائج ستظل في ذاكرة الشعوب تحسبه مجدا لا يسقط بالتقادم حقه من الحضور، سيتحدث الآتون من ظهر الغيب عن إنجازات أوطانهم وصيحات وصولات الرجال الذين جعلوا التاريخ يتحدث عنه بطولاتهم والمجد الذي صنعوه بارادتهم وعرقهم.
في مونديال 2026 كانت هناك بعض النقاط ستظل علامة فارقة في مسيرة الأبطال الذين هتفت الجماهير بأسمائهم وسعدت بإنجازاتهم، ففي هذه البطولة العالمية ودعت الجماهير أسماء كبيرة وصنفت ضمن أساطير الساحرة المستديرة مثل: "ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو"، لقد هبطت أقدامهم من على مسرح كأس العالم إلى الأبد، وربما هذا الخروج كان مؤلما ليس للجماهير التي أحبتهم، ولكن على المستوى الشخصي خاصة بعد أن فشل الاثنين في معانقة الكأس الذهبية كآخر أمنية لهم، أو كتابة اسم أوطانهم كفائز أسطوري في نسخة جديدة بعد سلسلة حمل اللقب العالمي.
من الأرقام التي لن ينساها الجمهور أن مونديال 2026 شهدت تسجيل 308 أهداف، وهو رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ بطولات كأس العالم، وهذا بحد ذاته تطولا لافتا في مسيرة هذا التجمع الكروي.
الشيء الآخر الذي يجب أن يذكر، فالأول مرة في تاريخ الفيفا، تم تقديم عرض ترفيهي ضخم بين الشوطين في المباراة النهائية (على غرار نهائيات السوبر بول الأمريكية).
وأخيرا، وجب علينا ذكره هو المشاركة العربية في البطولة التي جمعت 8 فرق، وهو أكبر إنجاز تاريخي في عدد المنتخبات العربية في تاريخ المونديال منذ بدايته وإلى الآن، وللأمانة، لم تكن الفرق المشاركة مجرد رقم سهل أمام الأسماء الكبيرة، فقد دافع العرب عن ثبات على موقفهم الرافض للاستسلام، وربما الأخطاء الفردية التي ارتكبت في صفوف بعض المنتخبات في لحظة ضعف هي من أبعدتهم قليلا عن الاقتراب أكثر من المراحل المتقدمة للبطولة، ومن المنافسة على منصة التتويج، والأمر الآخر في نظري الشخصي وجود بعض الأخطاء التحكيمية البشرية ربما كان لها وقعها في قلب بعض النتائج!.
استوقفني مقال للكاتبة هبة مبارك الدوسري في موقع العربية نت في نفس يوم ختام المونديال قالت في سطرها الأول: " بنهاية كأس العالم 2026، ستعود فجأة البيوت التي اعتادت طوال أسابيع أن تجتمع أمام الشاشة إلى روتينها المعتاد. لا صراخ عند هدف، ولا نقاش محتدم حول ركلة جزاء، ولا رسالة جماعية في جروبات الواتساب تسأل "المباراة عند مين اليوم؟". شيء ما سينتهي مع انطلاق صافرة النهاية وليست فقط البطولة".
وهذا فعليا ما حدث حرفيا، انتهت البطولة بدموعها وصراخها وكل المشاعر التي خرجت للعلن وارتسمت على الوجوه وأخفتها الضمائر الحزينة، وعاد الجنود من ساحة النزال الكروي يحملون ذكرياتهم وقصص نجاحهم وفشلهم.
بنهاية مونديال 2026، أعلن العالم عن سريان "هدنة مؤقتة" حتى بلوغ وقت المونديال القادم الذي سيأتي موعده بعد أربع سنوات من الآن، وعلى الجميع أن يستعد منذ اللحظة ليبقى في قائمة الأقوياء الكبار أو ضمن الوجوه الصاعدة في مونديال 2030.