#سواليف

29-يناير-2025- في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التمكين الاجتماعي والاقتصادي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، نظمت الشركة الوطنية العربية للسيارات – #كيا بالتعاون مع #مؤسسة #بهجة_الحياة لدعم القدرات الخاصة، فعالية مميزة يوم الأربعاء 29 يناير 2025، بمقر الشركة داخل كيا تاون في منطقة البيادر، عمان، حيث تم استضافة عدد من #الأطفال #ذوي #متلازمة_داون في أجواء من الفرح والسرور.

تضمنت الفعالية عرضاً لفيلم قصير، بالاضافة الى توزيع هدايا فنية وحرف يدوية أعدها الأطفال بأناملهم الصغيرة. كما تم تنظيم نشاطات ترفيهية ممتعة مثل تشكيل البالونات والرقص التي أضافت أجواء من الفرح والبهجة على الجميع.

وتعد هذه الفعالية جزءاً من الجهود المستمرة لمؤسسة بهجة الحياة، التي تديرها الفنانة داليا بطشون عازر، في تعليم الفن وصناعة الشموع لشباب وصبايا متلازمة داون، حيث تسعى المؤسسة إلى تمكينهم من تطوير مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع بشكل فاعل.

مقالات ذات صلة ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية 2025/02/01

تجدر الإشارة إلى أن الشركة الوطنية العربية للسيارات – كيا هي المنظمة لهذه الفعالية، حيث قدمت دعماً كبيراً لمؤسسة بهجة الحياة لتنفيذ هذه الأنشطة المهمة، وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام الشركة بتعزيز دورها المجتمعي، من خلال تقديم الدعم المستمر لذوي الاحتياجات الخاصة وتسليط الضوء على أهمية دمجهم في المجتمع وتعليمهم مهارات جديدة.

وتواصل الشركة الوطنية العربية للسيارات – كيا التزامها بتقديم الدعم للعديد من المبادرات المجتمعية التي تسهم في تحسين حياة الأفراد وتعزيز رفاهيتهم، وتعكس قيم الشمولية والمساواة التي تسعى لتعزيزها من خلال شراكتها المستمرة مع مؤسسات داعمة مثل مؤسسة بهجة الحياة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف كيا مؤسسة بهجة الحياة الأطفال ذوي متلازمة داون بهجة الحیاة

إقرأ أيضاً:

بيروت: "صامدون" تنظم فعالية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الفلسطينيين

بيروت - صفا

نظّمت شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، أمس، فعالية تضامنية في "قرية ومطعم الساحة" في الضاحية الجنوبية لبيروت، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة حشد من السياسيين والإعلاميين والفاعليات المجتمعية.

في كلمتها خلال الفعالية، شدّدت شارلوت كيتس، المنسّقة الدولية لشبكة صامدون، على أنّ مسؤولية حركات التضامن في العالم هي دعم الشعب الفلسطيني والمقاومة في فلسطين ولبنان واليمن، والعمل من أجل تحرير الأرض والأسرى، والتصدّي لكل المحاولات الأميركية والصهيونية الهادفة إلى شطب حقوق الشعب الفلسطيني.

كما شددت كيتس على أن التضامن مع فلسطين يعني مواجهة حرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة، والتضامن مع المقاومة وإسنادها ودعمها، لأنها مقاومة تقاتل من أجل الإنسانية جمعاء، لا من أجل الفلسطينيين وحدهم.

وأكّدت المنسّقة الدولية لـ"صامدون"؛ أنّ "هذا اليوم الذي اعتمدته الأمم المتحدة رسميًا، يعكس "الخيانة التاريخية" بحق الشعب الفلسطيني منذ قرار التقسيم 181"، معتبرةً أنّ "الأمم المتحدة لم تصحّح مسارها ولم تُلْغِ الاعتراف بالكيان الصهيوني أو القرارات التي أَضْفت شرعية على الاستيطان الاستعماري"، مشيرة إلى أنّ "القرار رقم 2803 (الأممي) يمثّل حلقة جديدة من الهجوم الإمبريالي على سيادة الفلسطينيين وحقهم في تقرير المصير".

كما انتقدت كايتس "الدور الأميركي والغربي في دعم "إسرائيل" عسكريًا وسياسيًا"، مشيرةً إلى أنّ "المنظومة الصهيونية الإمبريالية تستمد قوتها من التحالف الدولي الذي يزوّدها بالأسلحة والطائرات المُسيَّرة والتكنولوجيا الاستخباراتية، بما في ذلك من واشنطن ولندن وبرلين وباريس وغيرها".

وبيّنت أنّ "الفلسطينيين واللبنانيين يواجهون ليس "إسرائيل" وحدها، بل شبكة أوسع من القوى الداعمة لها".

وأشارت كيتس إلى الدور السلبي لوكالة الأونروا، مؤكدة أنّها يجب أن تكون مؤسسة في خدمة الجماهير الفلسطينية، وألا تنساق خلف التوجّهات الأميركية والإسرائيلية أو تخضع للشروط الاستعمارية.

بدوره، شدد الكاتب والإعلامي الفلسطيني أحمد الصباهي على أنّ المعاناة المستمرة للاجئين الفلسطينيين تتطلب موقفًا رسميًا وشعبيًا واضحًا يضع حدًا لسياسات التهميش والتمييز التي تطالهم منذ عقود.

وأشار الصباهي إلى أنّ فلسطين قُسّمت بقوانين ظالمة ومجحفة أدت إلى تشتيت الفلسطينيين في أصقاع الأرض، ومن بينهم الذين لجأوا إلى لبنان. وأضاف أنّ الظلم اللاحق باللاجئين الفلسطينيين في لبنان لم يقتصر على قرارات التقسيم الدولية، بل ترافق مع إجحاف في القوانين اللبنانية المحلية التي ما زالت تحرم اللاجئ الفلسطيني من أبسط الحقوق، كحقّ العمل والتملك، أسوةً بأيّ أجنبي مقيم في لبنان.

وانتقد المتحدثون الإجراءات الأخيرة المتمثلة في إغلاق مداخل المخيمات الفلسطينية، معتبرين أنّها إجراءات غير مبرّرة وتطرح أسئلة حول طبيعتها وأهدافها، وما إذا كانت جزءًا من مسار تضييقي ممنهج بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، لخدمة أجندات خارجية على حساب حقوقهم وكرامتهم.

كما تضمّن النشاط كلمة باسم عائلات الأسرى اللبنانيين في السجون الصهيونية، إضافة إلى كلمة للناشطة الأميركية كالا وولش، وأخرى لـ"هيئة الأسرى والمحررين اللبنانيين". وأجمع المتحدثون على ضرورة تعزيز العمل الشعبي والسياسي من أجل تحرير الأسرى من سجون الاحتلال، ورفع مستوى التضامن العربي والدولي مع نضالهم.

واختُتمت الفعالية بعرض مقاطع من رسائل مصوّرة لأبناء وبنات الأسرى اللبنانيين، مع التأكيد على أن قضية الأسرى واللاجئين جزء لا يتجزأ من النضال الفلسطيني والعربي والأممي المستمر في مواجهة الاحتلال والاستيطان وسياساته الإجرامية.

مقالات مشابهة

  • بيروت: "صامدون" تنظم فعالية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الفلسطينيين
  • الخطوط الجوية الليبية: أسطول الشركة غير معني بالتوجيه الفني الطارئ الصادر عن شركة إيرباص
  • أوكسفام: إغلاق “مؤسسة غزة الإنسانية” ينهي محاولة فاشلة لاستبدال نظام المساعدات
  • “كاوست” في المرتبة الأولى في تصنيف الجامعات العربية للعام الثالث تواليًا
  • “مقامات الحريري” في مكتبة قطر الوطنية
  • مؤسسة النفط تبحث مع “بونا” البولندية خطط حفر 6 آبار في مرزق
  • “العفو الدولية”: الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة لم تتوقف
  • المسلماني يستقبل الفنانة نجاة الصغيرة بمقر الوطنية للإعلام بالعاصمة الجديدة
  • أبو حسنة: “مؤسسة غزة” المدعومة أمريكيا وإسرائيليا ليست سوى مجموعة عسكرية متقاعدة بلا خبرة إنسانية
  • مؤسسة الحسين للسرطان توقّع اتفاقية “تأمين رعاية” مع جامعة الحسين التقنية