بعد زيارة وزير خارجية أمريكا.. بنما لن تجدد اتفاق الحزام والطريق مع الصين
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
(CNN)-- أكد رئيس بنما، الأحد، أن سيادة بنما على قناتها ليست محل نقاش، قائلاً إنه خلال محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تناول مخاوف الولايات المتحدة بشأن وجود الصين حول قناة بنما.
وقال الرئيس راؤول مولينو إن بنما لن تجدد مذكرة تفاهم عام 2017 للانضمام إلى مبادرة "الحزام والطريق" الصينية، مشيرًا إلى أن المبادرة قد تنتهي مبكرًا.
وتابع مولينو: "أعتقد أن هذه الزيارة تفتح الباب لبناء علاقات جديدة... ومحاولة زيادة الاستثمارات الأمريكية قدر الإمكان في بنما".
وقال مولينو أيضًا إن السلطات البنمية تجري تدقيقًا بشأن شركة مرتبطة بالصين تدير ميناءين حول القناة، مضيفا: "علينا الانتظار حتى انتهاء هذا التدقيق قبل أن نتمكن من التوصل إلى استنتاجاتنا القانونية والتصرف وفقًا لذلك".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: قناة بنما
إقرأ أيضاً:
تضارب بشأن انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش.. الصفقة بين الحسم والفشل
شهدت الساعات الماضية تضاربًا في التقارير الإعلامية حول مستقبل الدولي المصري محمد صلاح، في ظل ارتباط اسمه بالانتقال إلى صفوف بشكتاش التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وكان محمد صلاح قد أنهى مسيرته مع ليفربول، التي امتدت 9 سنوات، حقق خلالها 9 بطولات، وأسهم في أكثر من 380 هدفًا بقميص الفريق الإنجليزي.
وذكر الصحفي التركي سيرجان ديكمة أن مفاوضات انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش قد تستمر حتى نهاية الشهر الجاري، مشيرًا إلى أن مراد كيليتش، نائب رئيس النادي، يلعب دورًا فعالًا في المفاوضات، بالتعاون مع سردار أدالي، رئيس النادي، من أجل إتمام الصفقة.
في المقابل، نقل الصحفي التركي مصطفى دميرتاش عن مصادره أن الصفقة باتت مهددة بالفشل، وأن مساعي بشكتاش للتعاقد مع محمد صلاح تقترب من نهايتها، مع احتمالية انسحاب النادي من المفاوضات.
وكانت صحيفة «فاناتيك» التركية قد أشارت في وقت سابق إلى أن جميع الأمور أصبحت جاهزة لإتمام الصفقة، مع اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق بشأن عمولة وكيل أعمال اللاعب، والتي كانت تُقدر بـ35%، قبل أن يبدأ في خفض مطالبه المالية، لتصبح هذه النقطة العقبة الأبرز أمام إتمام الانتقال.
وأوضحت التقارير أن بشكتاش توصل بالفعل إلى اتفاق مع محمد صلاح بشأن بنود العقد، بينما يتبع سردار أدالي استراتيجية تقوم على التريث والتحكم في مسار المفاوضات، بدلًا من التعجل في حسم الصفقة.