أول تعليق من غوارديولا على الخسارة أمام أرسنال
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
علّق مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا على خسارة فريقه أمام أرسنال 5-1 في مباراة أقيمت الأحد بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وتقدم أرسنال بهدف مبكر سجله مارتن أوديغارد في الدقيقة الثانية من المباراة التي أقيمت على ملعب الإمارات، لينهي الفريق اللندني الشوط الأول متفوقا في النتيجة.
وفي الشوط الثاني أدرك مانشستر سيتي التعادل بهدف نجمه النرويجي إرلينغ هالاند في الدقيقة 55، لكن أرسنال رد بثلاثة أهداف لتوماس بارتي ولويس سكيلي وكاي هافيرتز وإيثان نوانيري في الدقائق 56 و62 و76 و93.
وقال غوارديولا "لا يمكننا إنهاء المباراة بالطريقة التي لعبنا بها، كان بإمكاننا تسجيل ثلاثة أهداف أخرى لكن الفريق يجب أن يكون مستقرا".
وأضاف: "السؤال هو لماذا لم نقم في آخر 20 أو 25 دقيقة بما فعلناه بشكل جيد في أول 60 دقيقة".
وتابع قائلا: "الآن علينا أن نفكر ونتحدث مع اللاعبين ونأمل ألا يحدث ذلك مرة أخرى"، حسبما نقلت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية.
وعن الدروس المستقاة من اللقاء، قال غوارديولا: "من واجبنا أن نتعلم، وهناك دائما هوامش للتحسن".
وفشل مانشستر سيتي في تحقيق الفوز على أرسنال للموسم الثاني على التوالي في بطولة الدوري، وللمباراة الخامسة على التوالي في جميع المسابقات.
ويعود آخر فوز لمانشستر سيتي على أرسنال بنتيجة 4 - 1 في الدور الثاني من الدوري الإنجليزي في أبريل 2023.
وتجمد رصيد مانشستر سيتي عند 41 نقطة، ليبقى في المركز الرابع بعد تلقي خسارته السابعة في الدوري هذا الموسم.
أما أرسنال، فرفع رصيده إلى 50 نقطة ليبقى في المركز الثاني بفارق أربع نقاط عن ليفربول صاحب الصدارة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أرسنال مانشستر سيتي إرلينغ هالاند غوارديولا الدوري الإنجليزي ليفربول غوارديولا بيب غوارديولا مانشستر سيتي أرسنال أرسنال مانشستر سيتي إرلينغ هالاند غوارديولا الدوري الإنجليزي ليفربول دوري إنجليزي مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.