وزير الخارجية يؤكد حرص مصر على تذليل أي عقبات تواجه الاستثمارات البحرينية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، اليوم، خلال زيارته إلى مملكة البحرين الشقيقة مع عبد الله بن عادل فخرو، وزير الصناعة والتجارة البحريني.
وزير الخارجية: وفد من رجال الأعمال المصريين يشارك في منتدى الأعمال بجيبوتي وزير الخارجية: نعمل على تعزيز الاستثمارات المصرية داخل جيبوتيأشاد الوزير عبد العاطي بالزخم المتولد في العلاقات المصرية-البحرينية عقب زيارة رئيس الجمهورية لمملكة البحرين عام ٢٠٢٢، وما تخللها من التوقيع على اتفاقيات ومذكرات تفاهم في المجالات الاقتصادية، وأبرزها إنشاء اللجنة الحكومية المصرية البحرينية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي، والتي عقدت اجتماعها الأول عام ٢٠٢٣، مبرزًا حرص مصر على التكامل في المجالات الاقتصادية والصناعية مع مملكة البحرين الشقيقة، وذلك على ضوء الخبرات البحرينية في مجالات التعدين والصناعة، لاسيما تصنيع الألمونيوم والحديد والصلب.
كما استعرض وزير الخارجية الخطوات الطموحة التي اتخذتها مصر لتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، مؤكدًا حرص الحكومة المصرية على تذليل أي عقبات قد تواجه الاستثمارات البحرينية، داعيًا الجانب البحريني للاستفادة من برنامج الرخصة الذهبية الذي أطلقته مصر.
كما أشار إلى حرص الحكومة المصرية بكافة مؤسساتها على توفير بيئة الأعمال المناسبة للاستثمار، من خلال العمل على تطوير الإطار التشريعي المنظم للاستثمار، وكذا صياغة وتنفيذ سياسة ضريبية داعمة للنشاط الاقتصادي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية المنامة وزير الخارجية والهجرة بدر عبد العاطي العلاقات المصرية البحرينية وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
السودان تدين الهجمات على البحرين والكويت والأردن والعراق
أعربت حكومة السودان عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجمات العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية العراق، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، والتي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول الشقيقة وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية في بيان، رفض الخرطوم القاطع لأي اعتداء يمس سيادة الدول أو يهدد أمنها وسلامة أراضيها، مشددةً على أن مثل هذه الأعمال من شأنها تقويض الأمن والاستقرار الإقليميين، وتوسيع دائرة التوتر في المنطقة، مما يقلل من فرص نجاح مبادرات السلام التي تتبناها بعض دول الإقليم.