الهند تعمل على نموذج ذكاء اصطناعي لمنافسة ChatGPT و DeepSeek
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تسعى الهند إلى دخول سباق الذكاء الاصطناعي عبر تطوير نموذج ذكاء اصطناعي جديد منخفض التكلفة يهدف إلى منافسة ChatGPT و DeepSeek، ومن المتوقع إطلاقه في وقت لاحق هذا العام.
وخلال حدث مُخصص للذكاء الاصطناعي، كشف أشويني فايشناو، وزير الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات الهندي، أن بلاده تعمل على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي أساسي خاص بها.
وأشار فايشناو خلال الحدث إلى أن الباحثين في الهند يعملون على وضع إطار شامل لدعم هذا النموذج الجديد، لكي يكون متكيفًا مع احتياجات المستخدمين الهنود من ناحية اللغة والسياق.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أكد الوزير أن النموذج الهندي يُطوّر في منشأة حوسبة تضم 18,693 وحدة معالجة رسومات (GPU). وللمقارنة، فإن ChatGPT من شركة OpenAI الأمريكية دُرّب باستخدام نحو 25,000 وحدة معالجة رسومات، في حين اعتمدت نماذج DeepSeek الصينية على 2,000 وحدة فقط، وفقًا لما هو مُعلن.
ومن المتوقع أن يكون النموذج الهندي ميسور التكلفة، إذ إن تكلفة تشغيل نموذج مثل ChatGPT تبلغ نحو 3 دولارات للساعة، في حين قد تكلف النسخة الهندية نحو 100 روبية فقط (أي ما يعادل 1.15 دولار أمريكي) بفضل الدعم الحكومي.
وتسعى الهند بهذه الخطوة إلى تعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتوفير حلول ميسورة التكلفة تلبي احتياجات مستخدميها المحليين، مما يفتح الباب أمام منافسة أوسع في سوق النماذج اللغوية الكبيرة.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الهند ذكاء اصطناعي
إقرأ أيضاً:
فيضانات عارمة شمال شرق الهند تقتل 50 شخصًا على الأقل وتُشرّد نحو 300 ألف آخرين
كشفت السلطات المختصة في ولاية آسام شمال شرق الهند عن مصرع 50 شخصًا على الأقل، ونزوح نحو 300 ألف آخرين، بعد أيام من أمطار موسمية غزيرة أدّت إلى فيضان نهر “براهمابوترا”.
وتفصيلًا، تسببت الفيضانات العارمة في اجتياح مياه نهر “براهمابوترا”، وهو واحد من أكبر الأنهار في آسيا، ويتدفق لمسافة 900 كيلومتر (560 ميلًا تقريبًا) عبر ولاية آسام، القرى، وهو ما أدى لجرف مئات المنازل، وإجبار نحو 300 ألف شخص على التوجه إلى مخيمات إغاثة تديرها الحكومة، حسب مسؤولين. وقال رئيس وزراء ولاية آسام هيمانتا بيسوا سارما: “إن السلطات قدمت غذاء وإمدادات إغاثة إلى ضحايا الفيضانات، بما في ذلك إنزال جوي من مروحيات”. وأضاف: “نحو 900 قرية غرقت، وانقطعت الكهرباء عن أكثر من 7000 منزل”.