الاحتلال يحاصر جنوب طوباس وسط اعتقالات واجبار المواطنين على النزوح
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل عدوانها العسكري وحصارها على مخيم الفارعة، وبلدة طمون جنوب طوباس، لليوم الثاني على التوالي.
وكانت قوات الاحتلال قد شرعت منذ بداية الاقتحام، إلى تجريف الطرقات والبنية التحتية المؤدية إلى مخيم الفارعة، بالإضافة إلى إغلاق جميع مداخله بالسواتر الترابية، بالإضافة إلى مداهمة منازل في محيط المخيم، واجبار سكانها على النزوح، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.
كما عملت تلك القوات على مداهمة منازل للمواطنين في أطراف بلدة طمون، وأجبرتهم على النزوح، وأبلغتهم بعدم العودة خلال عشرة أيام.
كما دمرت جرافات الاحتلال خطا ناقلا للمياه بين بلدة طمون وقرية عاطوف، بالإضافة إلى إغلاق الطريق الواصل بين المنطقتين بالسواتر الترابية.
وخلال ذلك أفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل عشرة مواطنين من طمون ومخيم الفارعة.
وأضاف بني عودة، أن الاحتلال اعتقل ثمانية مواطنين من طمون وهم: ياسر محمد بني عودة (38 عاما)، وينال عماد نايف بني عودة (24 عاما)، ومحمد علاء نجيب بني عودة (22 عاماً)، وأحمد علاء نجيب بني عودة (19 عاماً)، وقسام أسعد نمر بني عودة (22 عاماً)، وصلاح عبد الله ذيب بني عودة (30 عاماً)، وخضر يوسف أحمد بني مطر (55 عاماً)، ونجله يحيى (28 عاماً)، كما اعتقل الشباب عبد الرحمن نبيل محمد أمير (30 عاماً) من مخيم الفارعة، والشاب محمد أيمن محمد دراغمة (24 عاماً) من طوباس.
ويواصل الاحتلال الدفع بتعزيزات عسكرية إلى طمون ومخيم الفارعة، بينما يواصل طيران الاستطلاع الإسرائيلي تحليقه في سماء المحافظة بشكل مكثف.
وكانت وحدات خاصة قد تسللت في وقت لاحق مساء أمس، إلى مدينة طوباس وداهمت منزلا، تبعتها تعزيزات عسكرية من حاجز تياسير شرق طوباس، قبل انسحابها من المدينة.
من جهته، قال محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد، إن قوات الاحتلال تمعن في ارتكاب أعمال التدمير والتخريب في طمون، ومخيم الفارعة.
وأوضح الأسعد في بيان صدر عن محافظة طوباس، أن قوات الاحتلال عمدت منذ ساعات احتياجها الأولى لبلدة طمون على تهجير عشرات المواطنين عن مساكنهم، حيث أخلت خمسة عشر عائلة من مساكنها، إضافة إلى إحداث خراب واسع في مخيم الفارعة، واجبار السكان على النزوح من منازلهم.
وأكد أن الاحتلال يفرض اغلاقا محكما على طمون ومخيم الفارعة، ويعيق عمل الطواقم الطبية التي تنقل مرضى الكلى إلى المستشفى في مدينة طوباس، فيما منع عودتهم إلى منازلهم، بعد عمليات الغسيل التي تمت أمس.
وأوضح ان قوات الاحتلال منعت أمس عشرات المعتمرين العائدين من الديار الحجازية من العودة إلى منازلهم في مخيم الفارعة وطمون، مؤكدا أن المحافظة وبالتعاون مع جهات أهلية عديدة عملت على إيواء هؤلاء المعتمرين في طوباس.
وأشاد بتكاتف جهود المؤسسات العاملة في المحافظة، من أجل البقاء في وضع الجاهزية والاستعداد لأعمال الإغاثة لأهلنا في بلدة طمون ومخيم الفارعة.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار الضفة الغربية المحلية شهيد وإصابتان جراء قصف الاحتلال الحي الشرقي من جنين إصابة طفل برصاص الاحتلال غرب رام الله الجيش الإسرائيلي يُهدد بقصف ديوان عائلة أسير محرر مُبعد إلى غزة الأكثر قراءة قطر تُعلن دخول الدفعة الأولى من مساعداتها الإنسانية إلى غزة للمرة السابعة.. نتنياهو يُمثّل مجددا أمام المحكمة للرد على تهم بالفساد إسرائيل: اعتقال جنديين بشُبهة التجسس لإيران بعثة الاتحاد الأوروبي تتطلع لاستئناف عملها في معبر رفح عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: قوات الاحتلال مخیم الفارعة على النزوح بنی عودة
إقرأ أيضاً:
جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
الثورة نت/وكالات واصل جيش العدو الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، عبر عمليات تفجير وقصف وإحراق منازل في عدد من المناطق الجنوبية. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن قوات العدو نفذت فجر اليوم عمليات نسف لعدد من العبارات والطرق التي تربط بلدات حداثا والطيري وكونين، كما أطلقت صباحاً نيران رشاشاتها باتجاه أطراف بلدة مجدل زون. وأضافت الوكالة أن دوي انفجارات قوية سُمع في القطاع الغربي، بعد تنفيذ قوات العدو عملية تفجير على دفعتين في منطقة مجدل زون (حي المشاع وجب سويد) في قضاء صور، ووصل صداها إلى مدينة صور ومحيطها. كما شن الطيران المسير المعادي غارة على أطراف بلدة المنصوري، فيما أقدم جيش العدو على إضرام النار في منزل بمدينة الخيام قرب منطقة المبرات،كمانفذ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت محيط دير سريان – القصير. ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني. وفي 18 يونيو المنصرم، أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تم التوقيع عليها إلكترونيًا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتضمنت وقف إطلاق النار في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. غير أن قوات العدو الإسرائيلي تمارس خروقات يومية للاتفاق