وزراء الأحرار يؤطرون لقاءً حزبياً بمراكش لرص صفوف الحزب بالجهة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
زنقة 20 ا مراكش
احتضن منزل كمال بن خالد، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة مراكش آسفي، لقاءً حزبياً مهماً حضره عدد من وزراء حزب التجمع الوطني للأحرار وممثلون عن مختلف هياكله وروابطه المهنية، بالإضافة إلى برلمانيين ومستشارين ومنتخبين الحزب بالجهة.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لمناقشة عدد من البرامج الحكومية ذات الصلة بتنمية الجهة، حيث تم التطرق لمجموعة من المشاريع والمبادرات التي تهم القطاعات الحيوية بالمنطقة، بالإضافة إلى تبادل الآراء حول كيفية تعزيز فعالية العمل الحزبي وتطوير أدائه على المستوى الجهوي.
وحضر اللقاء كل من محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، و أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، و كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إلى جانب لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية.
وأكد الحاضرون خلال اللقاء على أهمية مواصلة الإنصات والتواصل مع مختلف الفاعلين الحزبيين والمجتمعيين، من أجل ضمان تنزيل البرامج الحكومية بشكل فعّال يعكس تطلعات المواطنين. كما تم التركيز على ضرورة تعزيز التنسيق بين الهياكل الحزبية والمهنية لدعم الدينامية التنموية التي تعرفها جهة مراكش آسفي.
ويأتي هذا اللقاء في إطار سعي الحزب لتقوية حضوره الجهوي وتعزيز دوره في مواكبة القضايا التنموية والاجتماعية، بما يضمن الاستجابة لمتطلبات الساكنة المحلية وتحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
ويشار إلى أن المدينة الحمراء شهدت الاسبوع المنصرم لقاء ترأسه مصطفى بيتاس وعرف حضور المنسقيين الاقليمين بجهة مراكش اسفي.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.