الأعور: الدبيبة ضغط لمنع لجنة توحيد الميزانية من الحصول على بيانات المرتبات
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أكد عضو مجلس النواب، المهدي الأعور، إأن رئيس حكومة الوحدة المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة ضغط لمنع لجنة توحيد الميزانية من الحصول على بيانات المرتبات.
وقال الأعور في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: “لجنة توحيد الميزانية، فشلت العام الماضي، في إنجاز مهامها، فأعضاء اللجنة، تعرضوا لضغوطات من الدبيبة، لعدم تزويد اللجنة ببيانات، خصوصًا بيانات الباب الأول المرتبات، للدفع باتجاه رفض الميزانية الموحدة”.
وأضاف “محافظ المصرف المركزي، ناجي عيسى، ونائبه مهدي البرعصي، يتمتعان بالإرادة والخبرة المصرفية، للتوصل إلى اتفاق في المشاورات التي يقودها المصرف في ظل الانقسام السياسي بالبلاد”.
الوسومالأعور الدبيبة ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الأعور الدبيبة ليبيا
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.