محافظ الإسماعيلية يعتمد نتيجة الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتمد اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، نتيجة امتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية للعام الدراسي ٢٠٢٥/٢٠٢٤، بنسبة نجاح بلغت ٨٢.٨٧ ٪ بزيادة نسبية عن العام الماضي بلغت ٤.٢٩ ٪.
وأعلن محافظ الإسماعيلية أن عدد الطلاب الذين تقدموا لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الشهادة الإعدادية لهذا العام بلغ ٣٠٣١٩ طالبًا، حضر منهم ٣٠١٥٩ طالبًا بإدارات الإسماعيلية التعليمية الثمانية.
وحضر اعتماد نتيجة الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية أيمن موسى وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسماعيلية، والذي أوضح أن نسبة النجاح بالشهادة الإعدادية للمكفوفين قد بلغت ١٠٠٪، وبالنسبة للشهادة الإعدادية لضعاف السمع والصم بلغت نسبة النجاح ١٠٠٪، كما بلغت نسبة النجاح في الشهادة الإعدادية المهنية ١٠٠٪.
وبلغت نسبة النجاح بالمدارس الرسمية الحكومية عربي ٨١.٠٣٪، بينما بلغت نسبة النجاح في المدارس الرسمية لغات ٩٦.٩٪.
وأشاد محافظ الإسماعيلية بنسب النجاح في الإدارات التعليمية بمحافظة الإسماعيلية، حيث بلغت نسبة النجاح بإدارة التل الكبير التعليمية ٨٩.٩٧ ٪، بينما بلغت نسبة النجاح في إدارة شمال الإسماعيلية ٨٩.٤٩ ٪، وإدارة القنطرة غرب ٨٢.٣٤ ٪.
و اكد محافظ الإسماعيلية على أهمية دور الأسرة ودعم أولياء الأمور لأبنائهم والذي يعد أحد أهم عوامل النجاح والتفوق، مهنئًا كل الناجحين من أبنائنا الطلبة ومطالبًا إياهم بالمزيد من السعي والجد للحفاظ على النجاح والتفوق.
وأشار وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسماعيلية، أن نسبة النجاح في مادة اللغة العربية بلغت ٩٨.٧٤٪، بينما بلغت نسبة النجاح في اللغة الإنجليزية ٩٧.٠٢٪ وبلغت نسبة النجاح في مادة الدراسات الاجتماعية ٩٦.٤٩٪، وفي مادة العلوم ٩٥.٦٩٪، بينما بلغت نسبة النجاح في مادة الرياضيات ٨٦.١٦٪.
ويبدأ اعتبارًا من الغد الثلاثاء الموافق ٤ فبراير ٢٠٢٥، قبول طلبات التظلم والتي تستمر لمدة ١٥ يوم بمقر مديرية التربية والتعليم.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإسماعيلية الإعدادية الشهادة الاعدادية إمتحانات الفصل الدراسى الأول للشهادة الإعدادية شهادة الإعدادية الفصل الدراسی الأول محافظ الإسماعیلیة للشهادة الإعدادیة فی مادة
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink