الحديدة تحيي الذكرى السنوية السابعة للشهيد الرئيس صالح الصماد
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
وفي الفعالية بحضور محافظي الحديدة عبدالله عبده عطيفي وصعدة محمد جابر عوض، ووكيل أول الحديدة أحمد البشري ووكلاء المحافظتين وقيادات أمنية وعسكرية، استعرض قائد كتائب الدعم والإسناد، اللواء قاسم الحمران، جانبا من مواقف وتضحيات الرئيس الصماد الذي مثل أنموذجا في إدارة الدولة بحنكة وحكمة واقتدار في مرحلة صعبة، وحاسمة في تاريخ اليمن المعاصر.
واعتبر الذكرى السابعة لاستشهاده، فرصة لاستذكار مناقب رمز وطني عاش حياته نزيهاً متواضعاً ووهب نفسه للدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله، مبينا أن إحياء سنوية الرئيس الشهيد الصماد، تكمن أهميتها في استحضار مواقفه المشهودة في البذل والعطاء والتضحية والفداء.
ولفت الحمران، إلى أن دلالات إحياء ذكرى الشهيد الصماد تتجلى في عظمة ما قدمه من نموذج راق وشاهد حقيقي على قيادته لسفينة الوطن في ظل ظروف استثنائية وتحديات كبيرة، مجسداً رؤيته الحكيمة ونظرته الثاقبة والشاملة لمشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة.
ونوه بأن الشهيد الصماد استطاع أن يحول التحديات إلى نجاحات في فترة قياسية، مثلت فارقاً في أدائه، وهو على قمة هرم السلطة التي لم يراها يوما مغنما ولا وسيلة سوى لإحقاق الحق وخدمة الوطن، انطلاقاً من ثقافته القرآنية وتطلعاته في بلورة مشروع بناء اليمن واقعا عمليا.
كما تطرق قائد كتائب الدعم والاسناد، الى الروحية الايمانية التي تحلى بها بعشقه للجهاد والشهادة في سبيل الله وتعظيم مكانة المرابطين في جبهات وميادين الدفاع عن الوطن، واستشعار تضحياتهم، فسعى إليها بكل جوارحه، فلا كرسي رئاسة أغراه عنها ولا مناصب الدنيا غيرته أو أنسته الشهادة.
وأشاد بأدوار الشهيد الصماد في توحيد الصف اليمني ومواجهة العدوان بكل الوسائل وما شهدته المؤسسة العسكرية في عهده من نقلة نوعية في التصنيع الحربي التي كان لها عظيم الأثر في تغيير معادلة المواجهة والانتقال من الدفاع إلى الهجوم والردع ومن الضربات الباليستية الأحادية إلى دفعات موجعة في عمق العدو.
فيما تطرق وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، إلى ارادة الشهيد الصماد ودوره في رسم خارطة طريق وطنية لتحقيق طموحات الشعب اليمني في بناء الدولة وإيجاد تنمية مستدامة، ما جعل تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، يضعه على قائمة المستهدفين.
وأكد أن المشروع الوطني للشهيد الصماد " يد تحمي و يد تبني" مثلت حالة فزع للأعداء، جعلهم يتجهون لوأد هذا المشروع باغتيال مهندسه ومن رسم خطوطه العريضة، في محاولة لكسر شوكة البناء واستقلال القرار السياسي في اليمن.
وأشار حليصي، إلى أن قوى العدوان فشلت في كسر الصمود اليماني والمشروع الذي أرسى قواعده الشهيد الرئيس صالح علي الصماد ويمضي في تجسيده فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى.
واستعرض تضحيات الشهيد الصماد الذي ضرب أروع الصور والأمثلة في الوفاء للوطن، مؤكدا أن من واجب الوفاء في هذه الذكرى تجسيد نهجه ودوره في مواجهة العدوان، وتخليد ذكرى قائد استثنائي مثل رحيله خسارة كبيرة على الوطن، لافتا إلى أن الشعب اليمني سيظل يتذكر هذه الجريمة وكل الجرائم جيلا بعد جيل، والتى كشفت كل الادعاءات والتبريرات الزائفة التي تحاول أن تشرعن للعدوان.
وأشار إلى أن الشهيد الصماد أعطى لكل اليمنيين في الداخل والخارج أنموذجاً للرئيس الاستثنائي الذي يخدم الشعب بما جسده خلال مراحل حياته من أنصع صور البذل والتضحية ، معتبرا مشروعه الوطني دليلاً على رؤيته الثاقبة لبناء الدولة اليمنية الحديثة.
واعتبر الشهيد الصماد أنموذجاً للقائد الذي حمل هم وطنه في ظروف صعبة، ولم يبخل عليه بتقديم نفسه فداء له، لافتا إلى الدور الأمريكي في اغتيال الشهيد الرئيس الصماد باعتباره من يخطط للسعودي ويرسم ويحدد أهداف ارتكاب الجرائم.
تخللت الفعالية التي حضرها قيادات وموظفو المكاتب التنفيذية والمؤسسات والجامعات والعلماء، قصيدة وأوبريت لفرقة الشهيد الصميد، عكست مآثر الشهيد الصماد التي ستظل خالدة في وجدان أبناء اليمن.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الشهید الصماد
إقرأ أيضاً:
صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
مع إسدال الستار على كأس العالم، حصل أبرز نجوم كرة القدم الدولية أخيرًا على فرصة لالتقاط أنفاسهم والاستمتاع ببعض الراحة، قبل انطلاق الموسم الجديد الشهر المقبل.
لكن بالنسبة إلى نجوم اللعبة، بات العثور على فترة كافية للراحة بين نهاية موسم وبداية آخر أكثر صعوبة من أي وقت مضى، في ظل جدول مزدحم يفرض أعباء متزايدة على اللاعبين.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رودري.. العقل الذي يريده مورينيو على أعتاب ريال مدريدlist 2 of 2كواليس خطة ريال مدريد السرية لخطف أوليسي من بايرن ميونخend of listفقد أدى توسيع كأس العالم من 32 إلى 48 منتخبًا، مع احتمال رفع العدد إلى 64 منتخبًا في نسخة 2030، إلى زيادة الضغط على روزنامة كرة القدم، كما أضافت النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية، التي تقام كل أربع سنوات، بطولة كبرى جديدة إلى نهاية الموسم الأوروبي.
فما الذي ينص عليه عقد لاعب كرة القدم بشأن الإجازة السنوية؟ ومتى يحصل اللاعبون عادة على عطلاتهم؟ وهل تنشأ نزاعات بسبب ذلك؟ وكيف يمكن تطبيق مطالبة روابط اللاعبين بمنحهم فترة راحة لا تقل عن 28 يومًا قبل بداية الموسم الجديد؟.
5 أسابيع إجازة.. لكن بشروطيقول أليكس كلارك، المسؤول عن قسم قانون العمل في شركة "أونسايد لو" لموقع " ذا أتلتيك"، إن لاعبي كرة القدم (موظفون) من الناحية القانونية، وبالتالي يحق لهم الحصول على الحد الأدنى من الإجازة السنوية المنصوص عليه في قوانين العمل، لكن طبيعة مهنتهم تجعل الوضع مختلفًا.
ويضيف أن اللاعب يملك حقًا تعاقديًا في الحصول على خمسة أسابيع من الإجازة السنوية، ويمكنه نظريًا طلب الحصول عليها في أي وقت، حتى خلال الموسم.
لكن الواقع مختلف، إذ يحق للنادي رفض مثل هذه الطلبات، ولذلك يحصل اللاعبون عادة على كامل إجازاتهم خلال فترة توقف الموسم، بين نهاية الموسم السابق وبدء التحضيرات للموسم الجديد.
كما ينص العقد على حق اللاعب في الحصول على ثلاثة أسابيع متتالية على الأقل من الإجازة السنوية، وهو طلب لا يمكن للنادي رفضه بشكل غير معقول، مع مراعاة التزامات اللاعب مع فريقه أو منتخب بلاده.
إعلانويقول كلارك إن اللاعبين يحصلون عادة على ثلاثة أسابيع متواصلة على الأقل خلال الصيف، وقد تزيد المدة في حال عدم وجود التزامات دولية، فعلى سبيل المثال كرة القدم الإنجليزية لا تعرف عادة فترة توقف شتوية طويلة، لذا من الأفضل أن يحصل اللاعبون على عطلهم خلال الصيف.
موسم العمل من يوليو إلى يونيويوضح دان تشابمان، رئيس قسم الرياضة والعمل في شركة "ليثس برايور" للمحاماة لموقع " ذا أتلتيك"، أن سنة الإجازة بالنسبة إلى لاعبي كرة القدم تمتد من الأول من يوليو إلى 30 يونيو، وليس وفق السنة الميلادية كما هو الحال بالنسبة إلى معظم الموظفين.
وعادة ما يخوض اللاعبون آخر حصة تدريبية لهم في مايو، ربما لإجراء اختبارات بدنية في نهاية الموسم، ثم يعودون إلى التدريبات التحضيرية في أواخر يونيو أو أوائل يوليو.
وخلال هذه الفترة، قد يُطلب من بعض اللاعبين الحضور لإجراء اختبارات لياقة أو تلقي علاج طبي، لكن معظم الأندية تمنح اللاعبين الجزء الأكبر من إجازاتهم، إن لم يكن كلها، دفعة واحدة بين الموسمين.
ويشير تشابمان إلى أن بعض اللاعبين قد يحصلون عمليًا على نحو سبعة أسابيع من الراحة بين نهاية موسم وبداية آخر، بحسب موعد انتهاء الموسم وموعد العودة إلى التدريبات.
ومع ذلك، يظل من الممكن للاعب طلب إجازة خلال الموسم، لكن ذلك نادر للغاية، ويخضع لتقدير النادي، كما حدث مع لاعب طلب يومين للعودة إلى أيرلندا لأسباب عائلية، فوافق ناديه على طلبه بعد اقتناعه بوجاهة الظروف.
ماذا عن نجوم المنتخبات؟تصبح المسألة أكثر تعقيدًا بالنسبة إلى اللاعبين الذين يشاركون في البطولات الدولية الكبرى، إذ قد لا يعرف بعضهم عمليًا متى ينتهي موسم ومتى يبدأ آخر.
وتشير رابطة اللاعبين المحترفين العالمية "فيفبرو" إلى أن جدول المباريات شبه المتواصل، إلى جانب البطولات الصيفية الكبرى، يجعل من الصعب على اللاعبين الحصول على فترة راحة حقيقية، خصوصًا أن بعض المشاركين في كأس العالم يعودون سريعًا إلى أنديتهم للمشاركة في الأدوار التمهيدية للمسابقات الأوروبية.
ويؤكد كلارك أن اللاعبين البارزين يملكون، مثل غيرهم، حقًا في ثلاثة أسابيع متتالية من الإجازة، لكن الالتزامات الدولية أو المشاركة في كأس العالم للأندية قد تجعل من المستحيل عمليًا الحصول عليها في الموعد المعتاد.
وفي هذه الحالة، من المفترض أن تمتد فترة الراحة بعد العودة من الالتزامات الدولية، بما يسمح للاعب ببدء تحضيراته للموسم في وقت متأخر.
لكن الواقع أن كثيرًا من اللاعبين يفضلون العودة إلى التدريبات سريعًا، مدفوعين برغبتهم في الحفاظ على جاهزيتهم البدنية، كما لا يريدون الغياب عن بداية فترة الإعداد والتأخر عن حسابات مدربيهم.
ويقول كلارك إن اللاعب يملك الحق في الإصرار على الحصول على إجازته القانونية كاملة، لكن معظم اللاعبين لن يختاروا ببساطة التغيب عن بداية التحضيرات إذا طلب النادي حضورهم.
كما أشارت "فيفبرو" إلى أن العديد من اللاعبين يحصلون على برامج مكثفة للتدريب والإعداد البدني بعد نهاية الموسم، ما يجعل من الصعب عليهم الانفصال تمامًا عن كرة القدم والاستمتاع براحة كاملة.
هل تحدث نزاعات بسبب الإجازات؟يتفق الخبراء القانونيون على أن اعتراض اللاعبين على طريقة احتساب إجازاتهم أو توقيتها أمر نادر للغاية.
إعلانويقول كلارك إنه لم يرَ سوى حالة نادرة للاعب أثار المسألة خلال نزاع أكبر مع ناديه، بعدما تم استبعاده من الفريق، حيث اتهم النادي بحرمانه من إجازاته على مدى سنوات.
أما تشابمان، فيقول إنه لم يواجه لاعبًا رفع نزاعًا بشأن الإجازة السنوية، لكنه رأى مثل هذه الخلافات بين المدربين وأعضاء الأجهزة الفنية، الذين قد يجدون صعوبة أكبر في الحصول على عطلاتهم، لأن عملهم يستمر حتى بعد نهاية المباريات.
ويضيف أن أحد المدربين رفع دعوى بعد إقالته، قائلًا إنه لم يحصل فعليًا على فترة توقف، إذ كان ينتقل مباشرة من نهاية الموسم إلى اجتماعات التعاقدات والاتصالات اليومية مع رئيس النادي، في حين يحصل اللاعبون على فرصة للسفر والاسترخاء.
28 يومًا من الراحة.. مطلب اللاعبينتطالب روابط اللاعبين، وفي مقدمتها "فيفبرو"، منذ فترة طويلة بفرض حد أدنى إلزامي للراحة مدته 28 يومًا متتاليًا، يتبعه 28 يومًا أخرى لإعادة التأهيل والتدريب التدريجي.
وترى هذه الروابط أن كرة القدم لا توفر حاليًا ضمانات محددة كافية لحماية اللاعبين من آثار ضغط الجدول المتزايد.
وبرزت هذه المشكلة بوضوح مع النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية، عندما حصل تشيلسي وباريس سان جيرمان، طرفا النهائي، على 20 و22 يومًا فقط من الراحة على التوالي، قبل خوض فترة إعداد قصيرة للغاية للموسم الجديد.
وتبدو هذه الأرقام أكثر إثارة للقلق عند مقارنتها بالرياضات الأخرى؛ إذ يحصل أحد طرفي نهائي دوري كرة السلة الأميركي على نحو 14 أسبوعًا من الراحة، بينما يحصل لاعب شارك في بطولة العالم للبيسبول على 15 أسبوعًا.
وقال كريس وود، مهاجم نوتنغهام فورست والمنتخب النيوزيلندي وعضو المجلس العالمي للاعبين في "فيفبرو"، إن الحصول على فترة تعافٍ كافية أمر بالغ الأهمية حتى يتمكن الجسم من التأقلم واستعادة قدرته على المنافسة.
ويحذر الخبراء من أن قصر فترات الراحة يزيد خطر الإرهاق والإصابات، وهو ما يفسر مطالبة روابط اللاعبين بفرض إجازة إلزامية مدتها 28 يومًا.
ويشير تشابمان إلى أن رياضات أخرى اتخذت بالفعل إجراءات مماثلة، مستشهدًا ببطولة العالم للفورمولا 1، التي تفرض توقفًا صيفيًا إلزاميًا لمدة أسبوعين، تُغلق خلاله المصانع ويُمنع العمل في الفرق.
ويرى أن تطبيق إجراء مشابه في كرة القدم قد يكون منطقيًا من الناحية النظرية، لكنه يختتم بالقول: «لكن المال يتحدث».