بتكلفة 4.5 مليون جنيه.. تزويد بورسعيد بأحدث مكتبة متنقلة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن ممدوح التابعي، مدير عام مكتبة مصر العامة في بورسعيد، اليوم الاثنين، عن موافقة السفير رضا الطايفي، مساعد وزير الخارجية الأسبق ومدير صندوق مكتبات مصر العامة، عن تزويد فرع بورسعيد بأحدث مكتبة متنقلة تبلغ تكلفتها 4.5 مليون جنيه.
بتكلفة 4.5 مليون جنيه.. تزويد مكتبة مصر ببورسعيد بأحدث مكتبة متنقلة
وأشار إلى أن ذلك جاء خلال لقائه به لعرض تقرير الأنشطة ومناقشة احتياجات محافظة بورسعيد من الخدمات الثقافية المقدمة من قبل فرع منظومة مكتبات مصر ببورسعيد.
وأكد على أن المكتبة المتنقلة الجديدة ستقدم خدماتها لقرى الجنوب والغرب والحدائق العامة ببورسعيد، سعيا للوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية ورفع الوعي الثقافي للمواطن في كل مكان، موجها الشكر له وكذلك إلى دكتورة رانيا شرعان، أمين صندوق مكتبات مصر العامة، ودكتور أحمد أمان، المنسق العام للمكتبات الاقليمة ولجميع العاملين بصندوق مكتبات مصر العامة الاقليمية على تعاونهم في سبيل تقدم خدمات تساهم في رفع الوعي الثقافي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بورسعيد مكتبة مصر مكتبة متنقلة محافظة بورسعيد أخبار بورسعيد مکتبات مصر مصر العامة
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.