اليوم مقابلات رؤساء لجان ومراقب أول امتحانات الدبلومات الفنية بالقليوبية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
عقد اليوم مصطفى عبده طه مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، مقابلات المرشحين للعمل " رئيس لجنة - مراقب أول "، برئاسة إبراهيم شاكر مدير عام التعليم الفني.
يأتي ذلك في إطار استعدادات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لإمتحانات الدبلومات الفنية للعام الدراسي 2024- 2025 وموافقة وزير التربية والتعليم على عقد المقابلات للمرشحين للعمل "رئيس لجنة - مراقب أول".
استقبل مدير تعليم القليوبية المرشحين بحضور مهندس علي الليثي مدير إدارة التوجيه الفني الصناعي بديوان عام الوزارة، وسعيد حسانين مدير إدارة التعليم الصناعي، ومحمد علي عسكر مدير إدارة التعليم التجاري.
شددت وزارة التعليم، باتخاذ كل التدابير والإجراءات الاحترازية اللازمة أثناء عقد المقابلة مع المرشحين لأعمال الامتحانات، وأن المرشحين تنطبق عليهم شروط الترشح لوظيفتى "رئيس لجنة - مراقب أول" وحضور المقابلة وبحوزتهم نموذج رقم 5 معتمد من جهة عملهم الأصلية والإدارة التعليمية أو المديرية لمن لم يرسلها من قبل.
وفي سياق آخر استقبل مصطفى عبده، طلاب مدرسة السلام الخاصة التابعة لإدارة بنها التعليمية المشاركين بمسابقة المبدع الصغير، تحت إشراف سمير جاب الله مدير مدرسة السلام الخاصة، توجيه الصحافة سلوى إبراهيم الموجه العام، وحسن فوده الموجه الأول، وأيمن ماهر الموجه المتابع، وكيل النشاط سامية فهمي، وفريق الصحافة رحاب السيد مسئول الصحافة فيبي عاطف، انطون جرجس، أما الطلاب المشاركون هم مريم عمرو الدخاخني عمل المجلة المصورة، وجيداء أحمد طه عمل مجلة الحائط، كما هنأ مدير المديرية فريق العمل بالفوز والحصول على المركز الأول على مستوى الإدارة بالمشاركة مع المركز الاستكشاف للعلوم والتكنولوجيا ببنها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القليوبية امتحانات الدبلومات الفنية تعليم القليوبية رؤساء لجان مراقب أول مسابقة المبدع الصغير مقابلات
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink