عقد حزب مصر القومي، برئاسة المستشار مايكل روفائيل، نائب رئيس الحزب، بمقر الحزب، لقاء موسعا مع حزب الجيل الديمقراطي، برئاسة ناجي الشهابي، وذلك لمناقشة عدد من القضايا المحورية والمستجدات على الساحة السياسية.

وفي مستهل الاجتماع، رحب نائب رئيس حزب مصر القومي بوفد حزب الجيل الديمقراطي، وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة حداد على روح المستشار روفائيل بولس، رئيس الحزب ومؤسسه.

وأكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، أن المستشار روفائيل ترك إرثا سياسيا وقانونيا سيظل مفخرة لابناءه واحفاده، ولأعضاء حزبه قدم نموذجا حزبيا فريدا قلما يتكرر في الأوساط السياسية، وأن حزب مصر القومي بدأ عملاقا على يد مؤسسيه وسيستمر كبيرا بتجديد دماء شبابه على يد المستشار مايكل روفائيل، الذي نتوقع معه طفرة كبيرة في اداء وتنظيمات الحزب .

ودار النقاش حول العديد من القضايا الراهنة على الساحتين الداخلية والاقليمية، وتبادل الحضور الرؤى ووجهات النظر حول تلك القضايا.

وأكد خلال اللقاء دعم القيادة السياسية في كل القرارات التي يتخذها للحفاظ على الأمن القومي للبلاد، مشددا على رفض ما يتردد حول تهجير الفلسطينيين من غزة، والدعوة لحل القضية الفلسطينية، وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال المستشار مايكل روفائيل، نائب رئيس حزب مصر القومي، إن الحزبين «جسد واحد»، ونأمل استمرار روح التعاون المثمر بين الكياني، مؤكدا أن الحزب منفتح لجميع القوى السياسية التى تتفق وفقا لإيدولوجياته السياسية والفكرية.

وتطرق خلال اللقاء إلى القضية الفلسطينية مجددا وقوف الحزب خلف القيادة السياسية فى كل القرارات التي يتخذها من أجل الحفاظ على الأمن القومي للبلاد، قائلا: «ما نشهده اليوم من محاولات لتصفية القضية الفلسطينية من خلال مخططات التهجير القسري هو امتداد لسياسات استعمارية لم تتوقف منذ عقود، غير أن الرهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو إجباره على مغادرة أرضه هو رهان خاسر، ما تدركه مصر جيدًا بحكم خبرتها العميقة في إدارة الصراعات الإقليمية».

وفي ختام الجلسة، أكد الشهابي استمرار التوأمة بين حزبه وحزب مصر القومي، مشيرا إلى الدعم المتبادل بين الحزبين على المستويين المركزي وبالمحافظات.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حزب مصر القومي حزب الجيل تهجير الفلسطينيين القضية الفلسطينية حزب مصر القومی

إقرأ أيضاً:

أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة

 أكد الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الوضع الوبائي في الأردن فيما يتعلق بفيروس إيبولا طبيعي ومستقر، وأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة مؤخرا تأتي في إطار الاستعدادات الاحترازية والجاهزية الاعتيادية للتعامل مع أية تهديدات صحية محتملة، ولا تعكس وجود إصابات أو وضع استثنائي داخل المملكة.

وقال الطراونة - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمّان، اليوم /الجمعة/ - إن تعميم وزارة الصحة بروتوكولا وطنيًا للتعامل مع فيروس إيبولا على مختلف المؤسسات الصحية يمثل إجراءً وقائيًا يتماشى مع المعايير الدولية، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة نادرة من الفيروس في بعض الدول الإفريقية.

وشدد على أن الأوبئة لم تعد شأنا يخص دولة بعينها، وإنما تمثل تهديدا عابرا للحدود، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق العربي المشترك، ولا سيما بين مصر والأردن، في مجال الأمن الوبائي، باعتبارهما يمتلكان خبرات وإمكانات يمكن البناء عليها لتعزيز سرعة الاستجابة للأزمات الصحية.

ودعا إلى تفعيل دور المركز العربي المختص بالأوبئة من خلال مجلس وزراء الصحة العرب، بما يضمن تبادل المعلومات والإنذار المبكر وتنسيق الإجراءات، خاصة في ظل حركة السفر والتبادل مع الدول الإفريقية، إلى جانب التحديات التي تشهدها المنطقة.

و طالب الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، بإنشاء صندوق عربي مشترك لمكافحة الأوبئة، يهدف إلى توفير استجابة سريعة وتمويل خطط الطوارئ ودعم الدول التي تواجه تفشيات وبائية، مؤكدًا أن الاستثمار في الأمن الصحي أصبح ضرورة استراتيجية.

وأضاف أن "الأمن الوبائي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي"، مشيرًا إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود السياسية، وأن أي بؤرة للمرض قد تمتد آثارها سريعًا إلى دول الجوار إذا غاب التنسيق والاستعداد.

وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية والإنسانية بقطاع غزة، حذر الطراونة، من أن هذه الأوضاع المتدهورة قد تجعل من القطاع بؤرة رئيسية لانتشار الأوبئة، بما يشكل خطرًا على المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تكثيف الدعم الصحي والإنساني للقطاع، وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي لمنع انتقال الأمراض إلى بقية دول الوطن العربي.

وكانت وزارة الصحة الأردنية قد عززت جاهزية القطاع الصحي عبر تعميم بروتوكول وطني يحدد آليات التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، ويشمل إجراءات الإبلاغ والعزل ومكافحة العدوى ونقل المرضى والتعامل مع العينات، وذلك في إطار الاستعدادات الوقائية لمواجهة أي طارئ صحي مرتبط بتفشي الفيروس في إفريقيا.

طباعة شارك الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية الدكتور محمد حسن الطراونة الوضع الوبائي في الأردن فيروس إيبولا طبيعي ومستقر وزارة الصحة تهديدات صحية محتملة

مقالات مشابهة

  • رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري: الحجز الإلكتروني أنقذ الجمهور من الزحام
  • أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
  • نتنياهو يعقد اجتماعاً أمنياً للرد على "العملية" في نابلس
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • وزير الدفاع يترأس اجتماعا عسكريا للوقوف على تطورات الأوضاع الميدانية
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب