يمانيون/ صنعاء أحيت وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية اليوم، الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد، بحضور النائب الأول لرئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، ونائب رئيس الوزراء وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية محمد المداني.

وخلال الفعالية أوضح العلامة مفتاح أن هذه الذكرى فرصة لاستذكار صاحب الهمة والعزيمة والتوجه الإيماني العملي، الشهيد الرئيس صالح الصماد لاستلهام الدروس من هذه الشخصية العظيمة.

وأكد أن الرئيس صالح الصماد كان مثالا للمسؤول النزيه الصادق، والملتزم بأداء مهامه وواجباته، والمتفاني في خدمة شعبه.

وحث النائب الأول لرئيس الوزراء مدراء المديريات المشاركين في الدورة التدريبية بالوزارة، على الاضطلاع بالمسؤولية تجاه المجتمع الذي ينتظر منهم أن يكونوا قادة فاعلين ومتحركين وقدوة بكل ما للكلمة من معنى.

وأشار إلى أن مدير المديرية هو المسؤول الأول في وحدته الإدارية وعليه مسؤولية كبيرة من خلال حضوره في أوساط المجتمع والقيام بمهامه في الجانبين الإداري والتنموي.

وقال “البعض ينظر إلى الصعوبات المالية فقط، ولا يدرك أنه يمكن تغطيتها من خلال التفاعل والتكامل مع المجتمع، خصوصا إذا رأى أبناء المجتمع في هذا المسؤول أنه قدوة ويتحرك ولديه الإخلاص والجدية في خدمة الصالح العام، وهذا ما نأمل تحقيقه من قبل جميع مدراء المديريات”.

وأكد العلامة مفتاح على ضرورة الاهتمام بتعزيز جهود النظافة وإصلاح وصيانة الطرق في مختلف المديريات بالتنسيق والتعاون مع الجانب المجتمعي، ومختلف الجهات الرسمية.

ولفت إلى أن المبادرات ذات أهمية كبيرة وكل مديرية لها خصوصيتها وأولوياتها والتي تتطلب من مدير المديرية العمل مع المجتمع من أجل تلبيتها.

وشدد العلامة مفتاح على الاهتمام بالجمعيات التعاونية وتفعيل فرسان التنمية بالمديريات ليضطلع الجميع بدورهم في الجانبين التنموي والخدمي.. منوها بأهمية الدور الاشرافي والرقابي لوزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية في هذا السياق.

وفي الفعالية التي حضرها نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية ناصر المحضار، ونائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، ومحافظ سقطرى هاشم السقطري، والقائم بأعمال محافظ الضالع عبداللطيف الشغدري، أشار وكيل وزارة الإدارة والتنمية المحلية عمار الهارب إلى أهمية هذه الفعالية لاستذكار رجل المسؤولية الذي قدم النموذج الراقي للمسيرة القرآنية وسار على نهج المشروع القرآني للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي وواصل نضاله وجهاده في الدفاع عن الوطن وسيادته.

وذكر أن الشهيد الرئيس الصماد استطاع أن يقدم النموذج الراقي لرجل الدولة ويترك مآثر خالدة ستظل باقية في ذاكرة الأمة وأجيالها المتعاقبة.

ولفت الوكيل الهارب إلى أهمية الشعار الذي أطلقه الرئيس الصماد “يد تبني .. ويد تحمي” والذي تعمل وزارة الإدارة والتنمية المحلية على ترجمته فيما يتعلق بتحقيق التنمية.

وأكد أن الوفاء للشهيد الرئيس صالح الصماد يتمثل في السير على نهجه والعمل على تحقيق مشروعه النهضوي.

تخللت الفعالية التي حضرها وكلاء الوزارة والوكلاء المساعدون والموظفون قصيدتان للشاعر أمين الجوفي، ومدير مديرية حريب القراميش صادق هيسان تطرقتا إلى مآثر وتضحيات الرئيس الصماد في مواجهة تحالف العدوان والتأسيس لبناء الدولة الحديثة.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: الإدارة والتنمیة المحلیة والریفیة وزارة الإدارة والتنمیة المحلیة الرئیس صالح الصماد

إقرأ أيضاً:

السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.

وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.

أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.

ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة
  • عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر
  • الإعمار والتنمية : لا اتفاق حاسماً حتى الآن لاستكمال كابينة الزيدي
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها