العراق ينفي شراء أو إعادة تصدير النفط الإيراني
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
3 فبراير، 2025
بغداد/المسلة: أصدر العراق، اليوم الاثنين، توضيحا بشأن مزاعم متداولة حول شراء أو إعادة تصدير النفط الإيراني.
وأكدت وزارة النفط العراقية في بيان لها، أن “جميع صادرات النفط الخام العراقي تتم وفق معايير عالمية لضمان الشفافية، ويتم بيع النفط لشركات معروفة عبر موانئ التصدير العراقية”.
ونفت الوزارة “بشكل قاطع مزاعم استلام العراق نفطا إيرانيا أو إعادة تصديره، مشددة على أن عمليات التصدير تخضع لرقابة صارمة”، وفقا لقناة “الرابعة” العراقية.
وأوضحت أن “بيع المنتجات النفطية يتم بشفافية تامة عبر استقبال عروض من شركات موثوقة، مع التزام بعدم التعامل مع شركات أو ناقلات تخضع لعقوبات دولية”.
وأكدت وزارة النفط العراقية أنها “تتعاون مع منصات تتبع عالمية مثل وكالة كبلر للتحقق من سلامة إجراءات النقل، وأن أي تلاعب سيتم التعامل معه بحزم”.
وبلغت صادرات العراق النفطية من موانئه الجنوبية في المتوسط 3.3 مليون برميل يومياً، في يناير (كانون الثاني) الماضي، وفق وكالة «رويترز»، نقلاً عن مسؤولين، اليوم الاثنين.
وبلغت الصادرات من مرافئ البصرة الجنوبية 3.232 مليون برميل يومياً، في ديسمبر (كانون الأول).
ويجري تصدير الجزء الأكبر من النفط العراقي عبر الموانئ الجنوبية التي تمثل أكثر من 95 في المائة من إيرادات الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك».
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.