محافظ المنوفية يتفقد معرض أهلاً رمضان بتلا
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تفقد اليوم اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية معرض " أهلاً رمضان " لبيع السلع الغذائية والأساسية واللحوم وسط فرحة المواطنين، وذلك استعدادا لاستقبال شهر رمضان المعظم، وفقاً لخطة الدولة لإتاحة وتلبية متطلبات المواطنين من جميع السلع الأساسية والاستراتيجية ذات الجودة العالية وبأسعار مخفضة لتخفيف العبء عن المواطنين تحقيقاً لتكليفات القيادة السياسية.
جاء ذلك خلال جولته الميدانية الموسعة بمركز ومدينة تلا، رافقه خلالها المحاسب وحيد عبد ربه رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة تلا، المهندس شعبان الشبراوي مدير مديرية الطرق.
حيث تفقد المحافظ أجنحة المعرض واطمئن علي توافر السلع الأساسية والمواد الغذائية وجودة المنتجات، و قام بالاطلاع على قوائم الأسعار للتأكد من نسب التخفيضات، وأجرى حواراً مع عدد من المواطنين استفسر فيه عن جودة المنتجات وأسعارها، موجهاً الإدارة العامة للتفتيش والمتابعة بالديوان العام بمراجعة أسعار السلع والمقارنة عن مثيلاتها بالأسواق لعدم استغلال المواطنين وإتخاذ اجراءات رادعة حيال المخالفين، ويضم المعرض ( زيت - مكرونة - جبنة - سكر- أرز - عدس - سمنة - لحوم - فراخ- ياميش - تين - زبيب - تمور - جوز الهند - دقيق - ألبان - منظفات ) وغيرها من المستلزمات الغذائية.
كما تفقد محافظ المنوفية منفذ مؤسسة حياة كريمة لبيع السلع الغذائية واللحوم بمدينة تلا بأسعار مخفضة، يأتي هذا في إطار جهود الدولة المستمر لدعم المواطنين وتحقيق الإستقرار الغذائي للفئات الأكثر احتياجاً ومحاربة جشع التجار والالتزام بالتسعيرة المقررة، وثمن المحافظ الدور المجتمعي لمؤسسة حياة كريمة في تقديم الخدمات المتنوعة ورعاية الأسر الأولى بالرعاية وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لهم ودورها الفعال في خدمة المجتمع وتنميته.
وخلال جولته بمركز تلا، تفقد محافظ المنوفية المحطة الوسيطة لمتابعة إنتظام سير العمل والارتقاء بمنظومة المخلفات الصلبة، حيث إستمع المحافظ لشرح تفصيلي عن آليات تشغيل المحطة، المقامة علي مساحة 8150م2 تقريباْ، بطاقة استيعابية 550 طن / يوم، وأكد المحافظ علي تقديم كافة أوجه الدعم لمنظومة النظافة والمخلفات الصلبة للارتقاء بالمظهر الحضارى وتحسين الأوضاع البيئية والصحية والمعيشية للمواطنين وإحداث نقلة نوعية بمستوى خدمات النظافة.
هذا وقد تابع محافظ المنوفية أعمال تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالي 2024/2025 لمركز ومدينة تلا للوقوف على حجم الأعمال المنفذة على أرض الواقع وتقديم الدعم والتيسيرات اللازمة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
حيث تفقد المحافظ أعمال الرصف المتكاملة بمحيط شارع المحكمة ومتفرعات شارع تادرس تمهيداً لتركيب بلاط الإنترلوك بتكلفة 3 مليون و199 ألف جنيه، كما تفقد أعمال فرد طبقة الأساس بمتفرعات شارع أحمد عرابي والبراهمة والسويس بإجمالي أطوال 2 كم بتكلفة 10 مليون و 600 ألف جنيه، وأشار مدير مديرية الطرق أن جملة إستثمارات مشروعات الخطة الإستثمارية لقطاع الرصف لمركز ومدينة تلا بلغ 43 مليون جنيه، حيث جاري العمل علي قدم وساق في تنفيذ أعمال الرصف بالشوارع المستهدفة والتي تشمل متفرعات شارع هندسة الري مع شارع عطية بكر، متفرعات شارع الشهيد جودة مع هندسة الري، شارع تادرس و رسلام، ومتفرعات شارع أحمد عرابي والبراهمة وعمارة، وكذا متفرعات مساكن الزهور ومساكن سوق الحديد القديم، ووجه المحافظ بضرورة التواجد الميداني والتواصل المباشر مع الشركات لتذليل العقبات أمامهم أولاً بأول والالتزام بالمواصفات المعايير الفنية.
هذا وقد كلف محافظ المنوفية رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة تلا بتكثيف المرور الميداني لمتابعة كافة المشروعات المستهدفة بالخطة الاستثمارية وتذليل كافة العقبات للإسراع بمعدلات التنفيذ تحقيقاً للصالح العام.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ المنوفية محافظة المنوفية المنوفية مواد غذائية لحوم معرض أهلا رمضان تلا محافظ المنوفیة
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.