أصوات تصل لعنان السماء.. ختام فعاليات مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
شهدت محافظة بورسعيد، اليوم الأثنين، حفل ختام وإعلان الفائزين في مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني، وذلك بالمركز الثقافي، بحضور اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، إلى جانب نخبة من القيادات الدينية والتنفيذية.
بدأت الفعالية بتلاوة قرآنية بصوت القارئ الشيخ محمد الطاروطي، الذي أضفى أجواء روحانية على الحضور، كما تضمن الحفل فقرات إنشاد ديني قدمها بعض الفائزين في المسابقة بأصواتهم العذبة.
وخلال كلمته، أكد محافظ بورسعيد على أهمية المسابقة، مشيرًا إلى أنها أضفت أجواء روحانية على المدينة، كما رحّب بضيوف مصر من حملة القرآن الكريم والمنشدين من مختلف دول العالم، كما وجه المحافظ الشكر إلى اللجنة المنظمة للمسابقة، برئاسة الإعلامي عادل مصيلحي، رئيس المسابقة، والدكتور عبد الكريم صالح، رئيس لجنة التحكيم، والشيخ القارئ العالمي عبد الفتاح الطاروطي، بالإضافة إلى المحكمين المشاركين، وقام بتسليمهم شهادات التكريم تقديرًا لجهودهم في إنجاح الحدث.
ومن جانبه، أعرب الإعلامي عادل مصيلحي عن سعادته بنجاح الدورة الثامنة للمسابقة، مشيرًا إلى أنها أُقيمت على أكمل وجه وحققت نجاحًا كبيرًا، كما أعلن عن انطلاق النسخة التاسعة العام المقبل، استمرارًا لهذا الحدث الدولي المتميز.
وتقام المسابقة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وبدعم اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، وبإشراف الإعلامي عادل مصيلحي، المشرف العام والمدير التنفيذي للمسابقة، وقد شهدت هذه الدورة مشاركة متسابقين من مختلف دول العالم، وسط اهتمام واسع من المؤسسات الدينية والمحلية، وحملت الدورة الثامنة من المسابقة اسم القارئ الراحل الشيخ محمد صديق المنشاوي، تكريمًا لمسيرته في خدمة القرآن الكريم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدورة الثامنة القيادات الدينية بورسعيد اليوم حفل ختام القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.