وفد من حماس يبحث مع نائب وزير الخارجية الروسي تطورات الأوضاع في غزة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
يمانيون../
التقى وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، برئاسة عضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق، بنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، في مقر وزارة الخارجية الروسية بالعاصمة موسكو، لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة وجهود تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب بيان صادر عن حركة حماس، ناقش الجانبان المستجدات المتعلقة بالمفاوضات حول المرحلة الثانية من الاتفاق، والانتهاكات المستمرة التي يرتكبها العدو الصهيوني، بما في ذلك عرقلة تنفيذ البروتوكول الإنساني ومنع إدخال المساعدات الأساسية، مثل الخيام والمساكن الجاهزة والوقود والمعدات الثقيلة، بالإضافة إلى تعطيل إعادة بناء المستشفيات وآبار المياه والبنية التحتية.
وأكد أبو مرزوق خلال اللقاء أهمية الدور الروسي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، مشددًا على ضرورة توفير المساعدات الإنسانية العاجلة لسكان غزة، ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد عبر الحصار أو التهجير القسري.
من جانبه، جدد بوغدانوف موقف روسيا الثابت في دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، ورفض موسكو لأي محاولات لفرض حلول قسرية على الفلسطينيين، مؤكداً استمرار الجهود الروسية في المحافل الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
الثورة نت /..
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، إن القاعدة التي نتحرك على أساسها في موقفنا تجاه التعنت السعودي هي الحصار مقابل الحصار، فإما أن ينعم الجميع بالحرية والاستقلال والاستفادة من ثرواتهم الوطنية وإلا فالمعادلة المعلنة مع العدو السعودي هي التي تحكمنا”.
وأضاف نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي فهذا شأنه وسيدفع ثمناً باهظًاً نتيجة قراره الخاطئ، فنحن نتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها لنا كافة الأعراف والقوانين والمواثيق”.
وأكد أنه لا يوجد قانون في الأرض يُصادر الحقوق المشروعة للشعوب إلا قانون الغاب، مشيرًا إلى أن على العدو السعودي أن يعي جيدًا أن المخرج الوحيد لرفع الحصار عنه يتمثل في رفع الحصار عن اليمن ونقطة آخر السطر.
واختتم أبو راس تصريحه بتنبيه جميع دول العالم بإلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إخلاءً للمسؤولية.