بقرار من ترامب وماسك..إغلاق مكتب الوكالة الأمريكية للتنمية في واشنطن
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
قال موظفون في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الاثنين، إن المقر الرئيسي في وسط واشنطن أغلق أبوابه، بعد ساعات من إعلان إيلون ماسك، أن الرئيس دونالد ترامب وافق على إغلاق الوكالة المسؤولة عن المساعدات الخارجية المقدمة من الولايات المتحدة.
وتوقفت مئات برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التي تشمل مساعدات منقذة للحياة بمليارات الدولارات في العالم بعد أن أمر ترامب في 20 يناير (كانون الثاني) بتجميد معظم المساعدات الخارجية الأمريكية، للتأكد من أنها تتوافق مع سياسة "أمريكا أولاً".وخلال الأسبوع الماضي سادت الفوضى في مكاتب الوكالة بالعاصمة واشنطن حيث مُنح عشرات الموظفين إجازة بينما حاول موظفون في وزارة الكفاءة الحكومية التي يقودها ماسك الوصول إلى وثائق الوكالة.
ماسك: ترامب وافق على "إغلاق" الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية - موقع 24كشف الملياردير إيلون ماسك عن موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، حيث قال:"يجب علينا إغلاقها". ويقود ماسك جهود ترامب لخفض إنفاق الحكومة الاتحادية، لكن اتهاماته القاسية للوكالة الأمريكية للتنمية، والتي لم يقدم أدلة عليها، أثارت تساؤلات إذا كانت جهوده لتفكيكها وإخضاعها لوزارة الخارجية مدفوعة فقط بأغراض خفض التكاليف.
وفي بث مباشر اليوم الإثنين قال ماسك عن الوكالة إنها مؤسسة "لا يمكن إصلاحها"، مضيفاً أن الرئيس ترامب وافق على إغلاقها.
وجاء في رسالة إلكترونية للموظفين "بتوجيه من قيادة الوكالة، سيغلق مقر الوكالة في مبنى رونالد ريغان بواشنطن العاصمة أمام الموظفين اليوم الإثنين 3 فبراير 2025".
ولم تكشف الرسالة إذا كانت المكاتب ستظل مغلقة في الأيام المقبلة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ترامب ماسك ترامب إيلون ماسك أمريكا الوکالة الأمریکیة للتنمیة الدولیة
إقرأ أيضاً:
توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور من إسرائيل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الماليزي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ وزارة الخارجية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأوضح أنه "لطالما كانت هذه سياسة ماليزيا. سياستنا المتعلقة بالهجرة لا تعترف بدولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني. هذا هو موقفنا منذ زمن طويل"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا بجواز سفره الأمريكي. إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية، وطلبنا منه المغادرة"، هذا ما نقلته وكالة برناما عن محمد في وقت متأخر من مساء الخميس.
لا تربط ماليزيا علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي معروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وفي وقت لاحق، وجّه ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالةً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من خطة رئيس الوزراء أنور إبراهيم لتعقب وترحيل أي مواطن إسرائيلي يُعثر عليه في ماليزيا فورًا.
وحثّوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية الأمريكية مع ماليزيا.
كما دعوا وزارة الخارجية الأمريكية إلى قطع التمويل عن برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريباً أمريكياً احترافياً للأفراد العسكريين الماليزيين، ما لم يتم التراجع عن القرار في غضون 15 يوماً.