«أبوظبي للإعلام» تكشف عن دراما الرعب والتشويق «كائنات»
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
كشفت «أبوظبي للإعلام»، شركة الإعلام العامة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن أول مسلسل رعب وتشويق إماراتي بعنوان «كائنات»، والذي يُعرض حصرياً على تطبيق ADtv، ويُعتبر من أحدث إنتاجات الشركة الأصلية.
محتوى مبتكر
يجمع المسلسل نخبة من الممثلين الإماراتيين الشباب في عملٍ فريد، من المتوقع أن يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة، وينسجم هذا الإنتاج الأصلي والاستثنائي مع التزام «أبوظبي للإعلام» بتلبية مختلف تفضيلات وأذواق الجمهور العربي من خلال ما تقدمه من محتوى ترفيهي ومتنوع ومبتكر، عبر منصاتها الإعلامية كافة، فضلاً عن حرصها المستمر على تسليط الضوء على صناعة الدراما الإماراتية من خلال عرض وإنتاج باقة من أبرز الأعمال المتميزة، التي تحتضن كوكبة من النجوم الإماراتيين.
عالم الخيال
مسلسل «كائنات» من إنتاج شركة روتس للإنتاج، وتأليف مروة عبدالقادر الديب، وإخراج الأسعد الوسلاتي، ويشارك في بطولته مرعي الحليان، ماجد الجسمي، رحاب العطار، أحمد عبد الرزاق، محمد جمال، هدى عبدالرحمن أحمد، نساء حيدر المازمي وفاتن أحمد، الذين اجتمعوا في هذا العمل لتجسيد شخصيات متنوعة ضمن أحداث من عالم الخيال.
قالب تشويقي
تبدأ أحداث المسلسل الذي يتكون من 13 حلقة في القرن الخامس قبل الميلاد، وتمتّد الأحداث إلى وقتنا المعاصر، حيث يتصارع صديقان في عالم الخيال، ويتمحور هذا الصراع المرير بين رغبة «آسر» في التضحية وإنقاذ العالم، وبين بحث «نديم» عن القوة والسيطرة المُطلقة في قالب تشويقي مليء بالأحداث السريعة والشخصيات المعقدة، التي تضيف بأبعادها عمقاً إلى الحبكة الدرامية.
شخصيات فريدة
جرى تصوير مسلسل «كائنات» في مواقع مميزة تعكس بتفاصيلها أجواء الرعب والتشويق، بما ينسجم مع السرد القصصي للعمل، والذي يسلط الضوء على قضايا إنسانية معقدة وصراعات شخصيات فريدة في عالم مليء بالأسرار والأحداث التي تهدد بقاء البشرية.
إثراء المشهد الدرامي
تتطلع شركة «أبوظبي للإعلام» من خلال هذا العمل المتفرد «كائنات» إلى تقديم إضافة قيّمة إلى مسيرتها الحافلة من الإنتاجات الأصلية المتنوعة، بما يسهم في إثراء المشهد الدرامي العربي، ويعزّز من مكانتها كشركة رائدة ومرموقة في القطاع الإعلامي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي للإعلام شبكة أبوظبي للإعلام شركة أبوظبي للإعلام الدراما الإماراتية الرعب الإمارات المسلسلات الإنتاج الدرامي أبوظبی للإعلام
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.