بوابة الوفد:
2026-07-24@03:08:11 GMT

شـوبير يوضح آخر تطورات إصابة بن شرقي

تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT

أوضح أحمد شوبير آخر تطورات إصابة أشرف بن شرقي ومدى جاهزيته استعدادا للمشاركة مع الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلي.

وقال شوبير عبر قناة الأهلي إن الجهاز الطبي للنادي، يعمل على تجهيز أشرف بن شرقي للمشاركة في مواجهة غزل المحلة يوم 11 فبراير الحالي، بينما سيغيب اللاعب عن المباراة القادمة أمام بتروجت.

وفى سياق آخر ، أمير هشام يؤكد قانونية مشاركة عمر الساعي مع الأهلي أمام مودرن سبورت

أكد الإعلامي أمير هشام، أن إداري النادي الأهلي أخطأ في الاسكورشيت الخاص بلقاء الفريق ضد مودرن سبورت، وهو الاسكور الذي تم توزيعه على الصحفيين كان خاطئًا، بينما القائمة التي ذهبت لمراقب المباراة بالأساسي والاحتياطي كانت سليمة.

وقال عبر برنامجه بلس 90 الذي يبث عبر فضائية النهار: "الورقة التي تسلمها مراقب مباراة الأهلي ومودرن سبورت كانت صحيحة، وتؤكد مشاركة كريم الدبيس بشكل أساسي، بينما يتواجد عمر الساعي بديلا".

وأضاف: "الاسكورشيت الذي يتم اعتماده يتسلمه المراقب، وفور تسلمه من الناديين، يقوم بتصويره إلى لجنة المسابقات".

وأكمل: "إداريي نادي مودرن سبورت تأكدوا أيضًا من الاسكورشيت الموجود لدى مراقب المباراة، ومسئولي مودرن استبدلوا أيضًا علي الفيل قبل انطلاق المباراة وشارك بدلا منه محمود شعبان، والفيل خرج من المباراة تمامًا".

وأتم: "الموضوع أنه خطأ إداري فقط، ولكن كل الأمور قانونية وسليمة تماما".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأهلي بن شرقي أحمد شوبير قناة الاهلى أخبار الأهلي

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • قصف عنيف يستهدف عدة مدن إيرانية.. والحرس الثوري يسقط صاروخا جنوب شرقي البلاد
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  •  الأسمري إلى الشباب بنظام الإعارة
  • الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية في أولى وديات عموتة استعدادًا للموسم الجديد
  • في أول ظهور لـ عموتة.. الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية
  • وديا.. الأهلي يفوز بخماسية على النصر القاهري استعدادا للموسم الجديد
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • برشلونة يكشف طبيعة إصابة دي يونج.. ومدة غيابه تضع النادي في أزمة