التهاب المسالك البولية عند الرجال والنساء: أنواعه، أسبابه وأعراضه
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تحدث غالبية أنواع عدوى المسالك البولية بسبب البكتيريا التي تدخل مجرى البول، ومن ثم المثانة. وقد تنتشر إلى الكليتين. وفي غالبية الأحيان، يستطيع الجسم التخلص من هذه البكتيريا، لكن في حالات معينة تزيد هذه الحالة من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
أشار موقع "Medlineplus " إلى أن النساء تميل إلى الإصابة بالتهاب المسالك البولية في كثير من الأحيان لأن مجرى البول أقصر وأقرب إلى فتحة الشرج مقارنة بالرجال.
يصيب التهاب المسالك البولية نقاط مختلفة في نظام المسالك البولية بما فيها:
المثانة: تُسمى العدوى في المثانة أيضًا بالتهاب أو عدوى المثانة.الكلى: تُسمى العدوى التي تصيب إحدى الكليتين أو كلتيهما بالتهاب الحويضة والكلية أو عدوى الكلى.الحالب: نادراً ما تكون الأنابيب التي تنقل البول من الكلى إلى المثانة بمثابة الموقع الوحيد للعدوى.مجرى البول: تُسمى عدوى الأنبوب الذي يفرغ البول من المثانة إلى الخارج بالتهاب الإحليل.أسباب التهاب المسالك البولية:تزيد العوامل التالية من خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية:
السكريالتقدم في السنالحالات الصحية التي تؤثر على عادات العناية الشخصية (مثل مرض الزهايمر والهذيان)مشاكل في إفراغ المثانة بشكل كاملوجود قسطرة بوليةسلس البولتضخم البروستاتا، أو ضيق مجرى البول، أو أي شيء يمنع تدفق البولحصوات الكلىعدم القدرة على الحركة لفترة طويلة من الزمنالحملالجراحة أو أي إجراء آخر يتعلق بالمسالك البوليةالعلامات والأعراض:يمكن أن تشمل أعراض عدوى المثانة بحسب ما ذكرته المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC)، ما يلي:
ألم أو حرقان أثناء التبولكثرة التبولالشعور بالحاجة إلى التبول رغم أن المثانة فارغةوجود دم بالبولالشعور بالضغط أو التشنج في منطقة الفخذ أو أسفل البطنإذا شمل الالتهاب الكلى، يمكن أن تشمل الأعراض ما يلي:
ارتفاع الحرارةقشعريرة البردألم في أسفل الظهر أو في جانب الظهرالغثيان أو التقيؤقد لا يتمكن الأطفال الأصغر سنًا من التعرّف إلى أعراض التهاب المسالك البولية التي يعانون منها، بينما أن ارتفاع الحرارة تُعتبر العلامة الأكثر شيوعًا لالتهاب المسالك البولية عند الرضع والأطفال الصغار.
أدوية وعلاجأمراضأمراض وأدويةنشر الثلاثاء، 04 فبراير / شباط 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أدوية وعلاج أمراض أمراض وأدوية التهاب المسالک البولیة مجرى البول
إقرأ أيضاً:
الوصايا الخمس لانقاذ المجتمع.. هل تشبه الرجال بالنساء خطة ممنهجة لتغييِر المجتمع؟ قراءة في أبعاد مفهوم الجندر ودور الأسرة والإعلام في إعادة تشكيل ثقافة القيم.. من المساواة إلى إذابة الهوية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
خلال السنوات الأخيرة تحولت فكرة "المساواة" من المطالبة بالحقوق إلى مشروع أعمق هدفه طمس الفوارق بين الرجل والمرأة في الشكل والسلوك والدور.
نراها في الإعلانات، المسلسلات، الألعاب، وحتى في بعض المناهج تحت عناوين "المرونة" و"كسر القوالب النمطية".
المؤيدون يقولون إنها حرية والمعارضون يرون أنها محاولة ممنهجة لإعادة هندسة المجتمع عبر استهداف النواة الأولى له: الأسرة.
المجتمعات عبر التاريخ قامت على تكامل الأدوار، الرجل بسمات الحماية والقيادة والمسؤولية، والمرأة بسمات الرعاية والاحتواء وبناء الأجيال، وعندما تختفي هذه الخطوط يبدأ الارتباك، نجد زيجات بلا قوامة، وأبوة بلا حضور، وأمومة يتم تصويرها كعبء.
الدراسات تربط بين هذا الخطاب وارتفاع نسب الطلاق وتفكك الروابط وتشتت الشباب في تعريف "من أنا؟". السؤال الذي يطرحه التقرير: هل ما نراه صدفة ثقافية وعولمة؟ أم خطة مدروسة لتغيير وعي المجتمع من الداخل عبر تغيير الفرد قبل المؤسسة؟
خبير تنمية بشرية يحذر: نحن ننتج جيل تائه بلا بوصلةمن جانبه قال خبير التنمية البشرية العقيد متقاعد محمد سمير لـ"البوابة نيوز": أن قوة أي مجتمع تبدأ من وضوح الأدوار.
عندما يتشبه الرجل بالمرأة، لا نحرر الإنسان بل نحن نسلبه بوصلته فالرجل تربى على أنه السند، والمرأة تربت على أنها الأمان ولو خلطنا كل شيء سنخرج بنسخة ضعيفة من الاثنين
وأضاف العقيد "سمير": أن الحروب الجديدة لا تبدأ بالسلاح، بل بالصورة والكلمة حيث شاهدنا في الإعلام رجلا مترددا ضعيفا، وامرأة مسترجلة عدوانية الهدف ليس تمكين المرأة، الهدف كسر صورة الأب والأم داخل البيت.
وحذر العقيد "سمير": من النتيجة وتكون الكارثة فراغ قيادي داخل الأسرة، لا أحد يتخذ قرار، ولا أحد يتحمل مسؤولية في المقابل يظهر فرد مستهلك، سهل التوجيه لأنه بلا مرجعية أخلاقية أو دينية أو مجتمعية.
ويختتم العقيد "سمير": نحن لا نريد تماثلًا بل نريد تكاملًا ورجل قوي في دوره، وامرأة قوية في دورها، هذا هو المجتمع الذي يصمد ويواجه مشكلات وكوارث عصرنا الحالى
استهداف الهوية الجندرية هو أخطر ملفات الحرب الناعمةفى ذات السياق أكد خبير التنمية البشرية دكتور أيمن أبوشنب لـ"البوابة نيوز": أن استهداف الهوية الجندرية هو أخطر ملفات الحرب الناعمة.
وأردف دكتور "أبو شنب": أن المخ يتشكل بالقدوة واللغة والرمز وعندما نكرر للأطفال لا فرق بين الولد والبنت في كل شيء، نحن نعيد برمجتهم على إنكار الفطرة.
وأوضح دكتور "أبو شنب":أن الفطرة لا تتعارض مع الحقوق والكرامة، لكنها تؤمن بالتكامل، والمرأة لا تحتاج أن تصبح رجلا لتثبت نفسها، والرجل لا يحتاج أن يتخلى عن قوامته ليكون متعاونًا".
وشرح دكتور"أبوشنب": أدوات الخطة في 3 محاور:
أولا: إعلام يضخم الحالات الشاذة ويقدمها كقاعدة
ثانيا: تعليم يحذف معاني الأمومة والأبوة
ثالثا: سوشيال ميديا تصنع مؤثرين بلا مرجعية.
ويكمل دكتور "أبو شنب": وتكون النتيجة؟ أزمة معنى وشاب لا يعرف دوره، وفتاة ترفض دورها ثم تكتشف أنها خسرت أهم أدوارها.
ويرى دكتور "أبو شنب": أن الحل يبدأ من البيت حيث وعي الأهل، ثم استعادة دور المؤسسات الثقافية والاعلامية والمدرسة والتربوية والدينية في شرح الرجولة والأنوثة كقوة وإنجاز لا كتقييد.
خطة إنقاذ.. خمس وصايا لمواجهة مشروع تغيير المجتمعيخلص التقرير إلى أن تشبيه الرجال بالنساء ليس تريند عابر، بل مشروع بعيد المدى هدفه تفكيك الأسرة وإعادة تشكيل القيم.
ويوصي الخبيران بـ:
1 - التربية على التكامل: تعليم الأبناء الفروق البيولوجية والنفسية باحترام، مع تأكيد أن الاختلاف قوة.
2 - مراجعة المحتوى: فلترة الإعلام والمناهج ومواجهة أي خطاب يروج لطمس الهوية تحت شعار الحرية.
3 - صناعة القدوة: دعم نماذج إيجابية للرجل المسؤول والمرأة المنتجة وتقديمها بديلًا للنماذج المستوردة.
4 - تفعيل دور المؤسسات: ورش توعية في قصور الثقافة والمدارس والجامعات والنوادى الرياضية ومراكز الشباب مراكز التنمية البشرية والمساجد والكنائس وحول مخاطر الحرب الناعمة.
5 - حوار بلا مصادرة: فتح نقاش مجتمعي مع التمسك بالثوابت التي تحفظ تماسك الأسرة.
ويؤكد الخبيرين سمير وأبوشنب: ان الهدف ليس الرجوع للوراء، بل بناء إنسان متوازن. مجتمع متماسك لا يمكن اختراقه.